[ السيّد علا بن عيسى بن حمزة بن وهّاس الحسني ]
73 - السيّد أبو الحسن علا - فعلا بضمّ العين المهملة وفتح اللام - وهو ابن عيسى بن حمزة بن وهّاس بن أبي الطيّب داود المذكور .
كان عالما عاملا فاضلا كاملا فصيحا بليغا أديبا شاعرا ، صاحب اختيار من غير نزاع ، قد اجتمع مع الشيخ جار اللّه بن السعيد شكر اللّه الزمخشري ونقل عنه ، وله ديوان شعر ، فممّا قاله في مدح الشيخ جار اللّه هذه الأبيات :
جميع قرى الدنيا سوى التربة التي * تبوّأتها دارا فدار زمخشري
وحسبك أن تزهر زمخشر بامرىء * إذا عدّ في أسر السرى زمخشري
ولم تنبت الأرض فخرا لسيّد * . . .
وله :
حليف التقى علّامة العصر من له * فضائل أدناهنّ مرّ ومعدق
أتى حرم اللّه العظيم مجاورا * فللّه ما جنت جمال وأنيق
[ السيّد على نور الدين بن محمّد شمس الدين الحسني ]
74 - السيّد أبو الحسن علي نور الدين بن محمّد شمس الدين بن أبي محمّد عبد اللّه عضد الدين بن أبي نمي محمّد نجم الدين المذكور .
كان من أعيان أجلّاء كبار السادة الأشراف بني حسن من أهل زمانه ، فائقا على أمثاله وأقرانه بالفرسيّة والشجاعة والمروّة والشهامة .
اغتاظ عليه والده ، فتوجّه إلى صاحب اليمن ، فأرسل اليه والده يعرّفه بالسبب الموجب لذلك ، فسجنه وضيّق عليه حتّى أنّه اتّخذ له شبّاكا من الحديد ، فاجتذبه ذات ليلة فانهزم ، فاحتال الموكّل عليه على اعادته في السجن ، ثمّ انّ صاحب اليمن أرسل إلى والده يلتمس منه الاستعفاء خوفا من الولد ، فأمر بتسياره اليه .
فلمّا وصل اليه جهّزه إلى العراق ، وأطلق له أوقاف مكّة ، فاتّجه بالسلطان غازان
هامش
موسى الرضا عليهما السّلام فأبى واعتزل . والشجرة المباركة ص 6 ، والأصيلي ص 92 ، وعمدة الطالب ص 116 .