رجل سالم المسالم في اللّه * وفي اللّه للمعادين عادا
عائد أبدا أولى معالي * غير أعطى شطافا دابا
جادا عنّي على سماجل جلا * ظلم الظلم عدله ساد وسادا
حسن الصوت ليس يحسن أن يسمع * الّا في مثله الانشادا
ابن بنت النبيّ لم يجعل اللّه * سواكم بأرضه أوتادا
يا راكب الآمال ويحك بالنجح * بحصن الجديد أو تحادا
يا جوادا ما زلت معنا الّا * أنت من عنده أفود جوادا
كلّ شعر أتاكم غير شعري * بأزيد ليس يسوي عدادا « 1 »
[ السيّد عبد اللّه بن موسى الجون الحسني ]
72 - السيّد أبو محمّد عبد اللّه العبد الصالح الرضا بن أبي الحسن موسى الجون بن أبي محمّد عبد اللّه المحض بن أبي محمّد الحسن المثنّى بن أبي محمّد الحسن السبط عليه السّلام .
كان صالحا عابدا ورعا زاهدا عالما عاملا فاضلا كاملا فصيحا بليغا أدبيا شاعرا ، روى الحديث عن جماعة ، قد عيّن المأمون عليه وعلى علي الرضا عليه السّلام ، فاختفى مدّة ، ثمّ خرج إلى البادية ، فلم يزل مقيما عندهم مختفيا إلى أن مات مختفيا « 2 » .
هامش
( 1 ) راجع ترجمته : العقد الثمين 6 : 95 - 97 و 8 : 53 ، الدرر الكامنة 2 : 455 ، غاية المرام 2 : 114 - 121 ، العقود اللؤلؤيّة 1 : 336 ، السلوك للمقريزي 2 : 904 ، اتحاف الورى 3 : 265 - 266 ، الدليل الشافي 1 : 443 ، الذهب المسبوك ص 102 - 103 ، تاريخ امراء مكّة المكرّمة ص 553 - 556 .
أقول : توفّي عطيفة في مصر سنة ثلاث وأربعين وسبعمائة بالقبيات ظاهر القاهرة ودفن بها ، وولي مكّة نحو خمس عشرة سنة مستقلّا بها في بعضها ، وشريكا لأخيه رميثة في بعضها .
( 2 ) ذكره في المجدي ص 50 ، قال : كان عبد اللّه يكنّى أبا محمّد ويعرف بالبصري وامّه طلحيّة ، وله شعر ، وروى الحديث ، خرج على وجهه إلى البادية ومات بها .
وقال في الفخري ص 87 : أمّا عبد اللّه ، فهو الذي أراد المأمون أن يقيمه مقام علي بن