المذكور .
كان أميرا بمكّة المشرّفة بعد أن قتل أخوه حميضة بشهر جمادي الآخر سنة ( 720 ) وفي سنة . . . توجّه إلى صاحب مصر . وفي سنة ( 734 ) وصل إلى مكّة ، فطلب من أخيه رميثة أن يشاركه معه في الامارة ، فلم يجبه لسؤاله ، فرحل مع الحاج .
وفي سنة ( 735 ) وصل اليه بأوامر سلطانيّة بالمشاركة والمناصفة ، فامتثل الأمر .
ولثامن عشر من شهر رمضان سنة ( 736 ) حصل بينهما منافرة ومنازعة ، فرحل رميثة إلى الجديدة ، واستقلّ عطيفة بالامرة ، فغار رميثة على الخزينة بالعلقميّة ، فحمتها العبيد والجنود المصريّة ، فقتل وزيره واصل بن عيسى الرباع وابن عمّه جشيعة ويحيى بن ملاعب ، وكان عطيفة برباط الخليفة .
وفي سنة ( 737 ) اصطلحا وتوجّها من اليمن إلى الوادي وتركا ولديهما ، فاحترب الولدان ، فاستدعا صاحب مصر عطيفة وفوّض الامارة إلى أخيه رميثة بالاستقلال ، فقال العالم الفاضل الأديب علي موفّق الدين بن محمّد الجديدي يمدح عطيفة بهذه الأبيات :
قدح الوجد في فؤادي زنادا * منع الجفن أن يفوق الرقادا
وفؤاد الشجى لآل . . . * ساقه سايق الظعون وقادا
يدلّلني بالوصل هجرا وبالزور * صدّا وبالتداني بعادا
وتمادى الجفا وما كان منه * لها في الجفاء أن تتمادى
يا بعيد الحديث عدّ عنهم * ما ألذّ الحديث عنهم معادا
هات باللّه يا محدّث حدّث * بجياد جاد الغمام جيادا
بلد بالشريف شرّف اللّه * بقاعا شيحانه ووهادا
ملك ابن قتادة ملك الأرض * نصالا محشودة وصفادا
ان أكن في عطيفة زدت في المد * ح فقد زاد في نوالي وزادا