[ السيّد علي حسام الدين المهدي لدين اللّه بن محمّد الحسني ]
59 - السيّد أبو الحسن علي حسام الدين المهدي لدين اللّه بن محمّد بن أبي محمّد علي بن أبي عبد اللّه يحيى المنصور باللّه بن المفضّل بن الحجّاج بن علي بن القاسم بن يحيى بن أبي القاسم يوسف الداعي لأمر اللّه بن أبي عبد اللّه يحيى المنصور باللّه المذكور .
قام بالدعوة ليوم الخميس سلخ شهر ربيع الثاني سنة ( 750 ) فعارضه أحمد بن علي بن أبي الفتح الديلمي بداره ، وقتل من كان معه من أشراف بني حمزة في العراقيّة ، وعارض يحيى بن حمزة ، فقال الواثق باللّه :
قالوا دعوت لمّا دعوت وأحمد * وليس لأحمد من مخرج
قلنا صدقتم دعوتي مشروطة * بفساد دعوة أحمد البرّ التجى
حتّى أتت أفواج حوت ثلّة * تختال بين مقمص ومتوّج
فبما همو نقضوا امامة أحمد * هل كان في محلّه بالمنسج
قال البسّامي :
وابن المفضّل داعينا أبي حسن * زاكي المساعي حسام العترة الذكر
سدت اليه ولم ترض حالته * لميلها عن بني المختار من مضر
فشادت المذهب الزيديّ دعوته * وزلزلت كلّ جبّار من البشر
وتوفّي أبو الحسن علي بزعافة ، في شهر ربيع الأوّل سنة ( 773 ) بعد أن اختلّ عقله .
هامش
وجرت أموره على السداد ، إلى أن قبض عليه وعزل في جمادي الآخر سنة أربع وستمائة ، ثمّ وكّل به ولم يزل تحت الاستظهار ، الّا أنّه على قاعدة جميلة من المراعاة وحسن التفقّد ، إلى أن توفّي في مجلسه بدار الخليفة ليلة السبت تاسع جمادي الأولى في سنة سبع عشر وستمائة .
وذكره ابن عنبة في عمدة الطالب ص 77 - 78 بأبسط ما ذكره الأصيلي .