تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تحفة لب اللباب في ذكر نسب السادة الأنجاب — صفحة 151

مساهمون:

ص١٥١
أعلا محيلا إذا عبّوا خميسهم * بيض الصفاح وذلقا ذات عسّال قل للمطايا إذا بلّغتنا حسنا * أجارك اللّه من شدّ وترحال ترعين سوما ونفشا في حمر حسن * رعى الجوازي وآرام بذي ضال من العقيق إلى جرف العنابس مع * جمّا الحفيّا إلى مهراس فالمال إلى الفريس إلى فرس إلى ملل * إلى الحنايا إلى بيداء دجّال إلى الحساء إلى وادي النقيع إلى * ريم به الريم أجوال مع أجوال إلى غراب إلى حزم النواعم فاكعلا * إلى كشب أصفى مورد المال وتارة من حمر الوادي إلى حسن * مع دار شمر بطنّان وأجبال سقيا لسقيا النفا فالمنحني فتلا * ع الرقمتين فسلع موتع ارسال إلى بقيع به الزهراء وأشبلها * أكرم به وأصحاب فيه كلّال واعطف إلى القبّة الخضراء فانّ بها * سرّ الاله بجبريل وميكال سقى قبا والعوادي صوب رائحة * من الثريّا بمنهل ومهطال لمسجد ساسه التقوى أحقّ بأن * تقوم فيه تسبيح واجلال إلى النشير إلى وادي العريض إلى * بطن الشطا أعاليها مع اعجال منازل طاب فيها العيش في دعة * ولم يحل هجرها يوما على بالي ثمّ الصلاة على أعلى الورى نسبا * وآله الغرّ خير الصحب والآل ما يمّم الوفد بيت اللّه أو وجدا * نحو الرسول مرقال ومذبال
قال الإمام أبو علي عبد القادر محيي الدين الطبري : فلم يزل حسن منعم البال من الاله الواحد المتعال ، حاميا لبيت اللّه الحرام ، ذابّا عن ساحته بسيفه كلّ حرام ، منتقما من كلّ مجرم ذوي العناد ، مانعا ذوي الفسق والفساد ، فأمن بعدله القاطن والباد ، ونادى مناديه بالأمن والبشر والفلاد ، فصلحت البلاد بآرائه غاية الصلاح ، بسمر الرماح وبيض الصفاح ، فاطمأنّت قلوب العباد ، وعمرت بوجوده البلاد .
تحفة لب اللباب في ذكر نسب السادة الأنجاب — صفحة 151 | ضامن بن شدقم الحسيني المدني / السيد مهدي الرجائي