تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تحفة لب اللباب في ذكر نسب السادة الأنجاب — صفحة 150

مساهمون:

ص١٥٠
فأنعم عليه بما قد طلب ، فأجازه بألف ذهب ، وشرح القصيدة المشهورة بالدريديّة ، وقال فيه قصائد حسنة جليلة لم أظفر بها ، وممّا قاله فيه جدّي حسن بن علي بن شدقم طاب ثراه :
خلّ الديار وسكّانا بذي الخال * واترك لسلمى وليلى ربعها الخالي ان يجف قوم واطلال فأنت تجد * قوما بقوم واطلالا باطلال دع عنك اسما وأسماء تلفّقها * ولا تشبّب بشماّ ذات خلخال ففي النذير لذي الألباب موعظة * يكفيك في النصح عن قيل وعن قال واركب على ذات ألواح مدسّرة * تفري بحزومها حالا على حال أو ذات كور نماها شدقم ونمت * إلى الجديل بأفتان وأخوال كما الهلال كأنّ السهم ناصلها * عن قوس بطن ضئيل ضامر بال حتّى توافى امام الناس قاطبة * مليك امّ القرى ذا المنصب العالي تاج المعالي وسرّ المجد ذا شرف * حاز الفخار بأشباح وأوجال وافى الخصال كريما في بني حسن * معرّقا فيهم بالعمّ والخال يحكي السحاب الينا بشر غرّته * إذا استهلّت من الوسميّ بظلّال ليثا إذا قامت الهيجاء قيل فذا * كسّاب أنفس لا كسّاب آمال قوسا تدرّع منه القلب سابغه * إذا بدا القرم في درع وسربال فاق الملوك بآباء قساورة * شمّ الأنوف صناديد وأبطال ساس الأمور بآراء مسدّدة * وفتية لم يروا موتا بآجال كأنّهم في وجوه القوم يوم وغى * أسد العرين على قبّار صهّال قوم هم الخميس ان عدّوا لمعظلة * والغيث في الأزم للمتلوّ والتالي نماهم الشرف البذّاخ في حسن * إلى علي وليّ الكلّ والوالي دان الشريف خوفا من بواتره * ودان خيبر مع خزج ومعكال