تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تحفة لب اللباب في ذكر نسب السادة الأنجاب — صفحة 141

مساهمون:

ص١٤١
الناصر لدين اللّه بن إسماعيل ، فحثّه على نصرته أديب أهل عصره وفريد أبناء زمانه القاضي شرف الدين بن إسماعيل بن المقري اليمني بهذه الأبيات :
أحسنت في تدبير ملكك يا حسن * وأجدت في تحليل أخلاط الفتن ما كنت بالترق العجول إلى الأذى * عند النزاع إلى الضعيف أخا الوهن تمسي ورأيك عن هواك معوّق * والعزّ ملقى في يد الحرّ الرسن وبذي الرئاسة في متابعة الهوى * ودوابها في الدمع بالوجه الحسن وإذا الفتى استقصى لنصرة نفسه * قلب الصديق لحربه ظهر المحن بالسيف في منن ولا سيف بها * ماض ولا في السيف ليس له منن أمّا حلي فانّ قومك لم تدع * أهلا بها للزائرين ولا وطن أجليتهم منها وحسبك وادع * في مكّة لم يحو فجوك في طعن أغمدت سيفك رغبة لا رهبة * ما في قتيل فرّ موعد يا سمن وأكرم سيوفك من دما طردا بها * والحرّ يكرم سيفه أن يمتهن قد كان لا يرضى يحطط سيفه * في ظهر من والى أباك أبا الحسن هذاك في يمن وما سامت له * كلّ وذا في الشام لا يدع اليمن فانظر إلى موسى وقد لعبت به * لمّا سخطت عليه أحداث « 1 » الزمن وامنن بمهجته وخذ ما عنده * عوضا يكن المنن وله اليمن جئنا لحسن الظنّ نسألك الرضا * والعفو عنه فال تخيّب فيك ظن لا زلت بالشرف المخلّد ناميا * شرفا ومجدا ثابتا لبني حسن
وفي سنة ( 808 ) أرسل صاحب مصر ملتمسا منه أن يشارك معه في الأمر ابنه بركات ، فأجيب إلى ذلك بأوامر سلطانيّة ، وصلت اليه ليوم النصف من شهر شعبان
هامش
( 1 ) حادثة - خ .