تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الأربعين في إمامة الأئمة الطاهرين ( ع ) — صفحة 411

مساهمون:

ص٤١١

الدليل الثاني والثلاثون قوله تعالى تَعاوَنُوا عَلَى الْبِرِّ وَالتَّقْوى وَلا تَعاوَنُوا عَلَى الْإِثْمِ وَالْعُدْوانِ

« 1 » ووجه الدلالة : أنّ الآية تدلّ على حرمة التعاون على كلّ اثم ، والانسان لا يتمكّن من ترك التعاون على كلّ اثم الّا بعد العلم بجميع أفراد الاثم ، ولا يمكن الّا بنصب امام معصوم عالم بجميع المآثم ، وأئمّة المخالفين لم يكونوا كذلك بالاجماع ، فثبت امامة أئمّتنا الاثني عشر عليهم السّلام ؛ لعدم القائل بالفصل .

الدليل الثالث والثلاثون الآيات التي فيها الحثّ على الطاعات والأعمال الصالحات

ووجه الدلالة : أنّ الرعيّة لا يتمكّن من العمل بجميع الطاعات والأعمال الصالحات الّا بتعليم امام معصوم عالم بجميع وجوه الطاعات والأعمال الصالحة ، وأئمّة المخالفين لم يكونوا كذلك بالاجماع ، فثبت امامة أئمّتنا ، لعدم القائل بالفصل .

الدليل الرابع والثلاثون [ الآيات الدالّة على عدم وجود الحرج في الدين ]

قوله تعالى
وَما جَعَلَ عَلَيْكُمْ فِي الدِّينِ مِنْ حَرَجٍ
« 2 » وقوله
يُرِيدُ اللَّهُ بِكُمُ الْيُسْرَ وَلا يُرِيدُ بِكُمُ الْعُسْرَ
« 3 » . ووجه الدلالة : أنّ مدلول الآيتين أنّه تعالى لم يجعل في الدين من حرج ولا عسر ،
هامش
( 1 ) المائدة : 2 . ( 2 ) الحج : 78 . ( 3 ) البقرة : 185 .
الأربعين في إمامة الأئمة الطاهرين ( ع ) — صفحة 411 | محمد طاهر القمي الشيرازي / السيد مهدي الرجائي