اللام وبعد الواو أيضاً ، وأبو القاسم يلقّب بندار أيضاً بالنون بعد الباء والدال المهملة والراء ، سيّد من أصحابنا القمّيّين ، ثقة عالم فقيه عارف بالأدب والشعر « 1 » . انتهى . فلا ينبغي التأمّل في وثاقتهما .
وأمّا محمّد بن علي بن أبي القاسم ، ومحمّد بن علي بن محمّد بن أبي القاسم ، فالظاهر أنّ حديثهما يعدّ من الصحاح أيضاً ، فهما ثقتان ؛ لكونهما من مشايخ شيخنا الصدوق ، ولذكرهما بطريق الترحّم والترضّي في المشيخة ، والخصال ، والمجالس ، والعيون ، والعلل ، والتوحيد ، والمعاني ، بل لم نجد ذكرهما في الكتب المذكورة الّا كذلك ، ولتصحيح العلّامة طريق الفقيه إلى منصور بن حازم ، ومعاوية بن وهب ، وفيهما محمّد بن علي بن أبي القاسم ، وطريقه إلى الحارث بن المغيرة ، وإسماعيل بن رباح ، وفيه محمّد بن علي بن محمّد بن أبي القاسم ، ولصدور التوثيق من المحقّق الاسترآبادي له في مباحث الألقاب في رجاله الوسيط ، قال مشيراً إلى محمّد بن علي بن محمّد بن أبي القاسم ومحمّد بن أبي القاسم : وهما ثقتان .
ومنها : ما صدر من شيخنا الصدوق - قدّس اللَّه تعالى روحه - في العيون في باب ذكر ما كتب به الرضا عليه السلام إلى محمّد بن سنان في جواب مسائله ، قال :
حدّثنا محمّد بن علي ماجيلويه رضي الله عنه ، عن عمّه محمّد بن أبي القاسم ، عن محمّد بن علي الكوفي ، عن محمّد بن سنان ، إلى أن قال : وحدّثنا علي بن أحمد بن عبد اللَّه البرقي ، وعلي بن عيسى المجاور في مسجد الكوفة ، وأبو جعفر محمّد بن موسى البرقي بالري رحمهم اللَّه ، قالوا : حدّثنا محمّد بن علي ماجيلويه ، عن أحمد بن محمّد بن خالد ، عن أبيه ، عن محمّد بن سنان « 2 » . انتهى .
اتّفقت نسخ العيون فيما أعلم على ذلك ، والصواب : حدّثنا محمّد بن علي
هامش
( 1 ) رجال العلّامة ص 157 .
( 2 ) عيون الأخبار 2 : 88 ح 1 .