فعلي بن محمّد الذي كلامنا فيه هو علي بن محمّد بن بندار ابن بنت البرقي .
وممّا يرشدك اليه - مضافاً إلى ظهور الأمر لمن أحاط خبراً بما أبرزناه في بيان حاله في الرسالة المذكورة ، وما أوردناه في هذا المقام - ما في المجلس الثامن والثمانين
من المجالس ، قال : حدّثنا علي بن عيسى المجاور رحمه الله ، قال : حدّثنا علي بن محمّد بن بندار ، عن أبيه ، عن محمّد بن علي المقري إلى آخره « 1 » .
اعلم أنّ الظاهر من المجاور في علي بن عيسى مجاورة مسجد الكوفة ، كما وقع التصريح به في باب ما جاء عن الرضا عليه السلام من الأخبار النادرة من العيون ، قال : حدّثنا علي بن عيسى المجاور في مسجد الكوفة رضي الله عنه إلى آخره « 2 » .
وأمّا الرابع أي : كون ماجيلويه لقباً لمحمّد بن علي بن محمّد بن أبي القاسم ، فيدلّ عليه كلام النجاشي في ترجمة محمّد بن أبي القاسم عند ذكر طريقه اليه ، حيث قال : له كتب ، منها كتاب المشارب ، إلى أن قال : أخبرنا أبي علي بن أحمد رحمه الله ، قال : حدّثنا محمّد بن علي بن الحسين ، قال : حدّثنا محمّد بن علي ماجيلويه ، قال : حدّثنا أبي علي بن محمّد ، عن أبيه محمّد بن أبي القاسم « 3 » .
والظاهر أنّه المراد ممّا في المجلس العاشر من المجالس ، قال : حدّثنا محمّد بن علي ، قال : حدّثنا علي بن محمّد بن أبي القاسم ، عن أبيه ، عن محمّد بن أبي عمر العدني بمكّة ، عن أبي العبّاس بن حمزة ، عن أحمد بن سوار ، عن عبيد اللَّه بن عاصم ، عن سلمة بن وردان ، عن أنس بن مالك ، قال : قال رسول اللَّه صلى الله عليه وآله :
المؤمن إذا مات وترك ورقة واحدة عليها علم تكون تلك الورقة يوم القيامة ستراً فيما بينه وبين النار ، وأعطاه اللَّه تعالى بكلّ حرف مكتوب عليها مدينة أوسع من الدنيا سبع مرّات ، وما من مؤمن يقعد ساعة عند العالم الّا ناداه ربّه عزّوجلّ جلست إلى
هامش
( 1 ) أمالي الصدوق ص 540 .
( 2 ) عيون الأخبار 1 : 253 .
( 3 ) رجال النجاشي ص 353 - 354 .