وما في الباب الثامن والعشرين من العيون ، قال : حدّثنا علي بن أحمد بن عبد اللَّه بن أحمد بن أبي عبد اللَّه البرقي ، ومحمّد بن موسى البرقي ، ومحمّد بن علي ماجيلويه ، ومحمّد بن علي بن هاشم ، وعلي بن عيسى المجاور رضي اللَّه عنهم ، قالوا : حدّثنا علي بن محمّد ماجيلويه ، عن أحمد بن محمّد بن خالد ، عن أحمد بن محمّد السيّاري ، قال : حدّثنا علي بن أسباط ، قال : قلت للرضا عليه السلام :
يحدث أمر لا أجد بدّاً من معرفته ، وليس في البلد الذي أنا فيه أحد أستفتيه من مواليك ، قال : فقال عليه السلام : ائت مفتي البلد فاستفته في أمرك هذا ، فإذا أفتاك بشيء فخذ بخلافه فانّ الحقّ فيه « 1 » .
وما في باب دلالات الرضا عليه السلام من العيون أيضاً ، قال : حدّثنا أبو القاسم علي بن أحمد بن عبد اللَّه بن أحمد بن أبي عبد اللَّه البرقي ، قال : حدّثني أبي وعلي بن محمّد ماجيلويه جميعاً ، عن أحمد بن أبي عبد اللَّه البرقي إلى آخره « 2 » .
وما في النجاشي في ترجمة أحمد بن محمّد بن خالد عند ذكر تاريخ وفاته ، قال : قال أحمد بن الحسين رحمه الله : توفّي سنة أربع وسبعين ومائتين ، وقال علي بن محمد ماجيلويه : سنة ثمانين ومائتين « 3 » .
فعلى هذا ما ذكره في ترجمته قال : المعروف أبوه بماجيلويه « 4 » . ليس على ما ينبغي ؛ لايهامه بأنّ ابنه علي بن محمّد لم يلقّب بماجيلويه ، أولم يعرف به .
ثمّ اعلم أنّ علي بن محمّد هذا هو المذكور في أوائل أسانيد الكافي ، وقد نبّهنا في رسالتنا الموضوعة لتحقيق حال العدّة أنّه اختلف التعبير من ثقة الاسلام فيه على ثلاثة أنحاء : علي بن محمّد ، وعلي بن محمّد بن عبد اللَّه ، وعلي بن محمّد بن بندار .
هامش
( 1 ) عيون أخبار الرضا عليه السلام 1 : 275 ح 10 .
( 2 ) عيون الأخبار 2 : 208 ح 11 .
( 3 ) رجال النجاشي ص 77 .
( 4 ) رجال النجاشي ص 261 .