تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الرسائل الرجالية — صفحة 530

مساهمون:

ص٥٣٠
ومن ذلك : ما في عزائم السجود من كتاب الصلاة ، حيث قال : جماعة ، عن أحمد بن محمّد بن عيسى « 1 » . وفي باب السجود والتسبيح والدعاء فيه في الفرائض والنوافل في مواضع من الباب المذكور منها ، قوله : جماعة ، عن أحمد بن محمّد ، عن الحسين بن سعيد « 2 » . ومنها : قوله في الباب أيضاً مثله « 3 » . ومنها : قوله في الباب أيضاً ، قال : جماعة من أصحابنا ، عن أحمد بن محمّد بن عيسى ، عن الحسين بن سعيد ، عن القاسم بن محمّد ، عن علي بن أبي حمزة ، عن أبي بصير ، عن أبي جعفر عليه السلام ، قال : كان رسول اللَّه صلى الله عليه وآله عند عائشة ذات ليلة ، فقام يتنفّل ، فاستيقضت عائشة ، فضربت بيدها فلم تجده ، فظنّت أنّه قد قام إلى جاريتها ، فقامت تطوف عليه ، فوطئت على عنقه صلى الله عليه وآله وهو ساجد باك ، يقول : سجد لك سوادي وخيالي ، وآمن بك فؤادي ، أبوء إليك بالنعم ، وأعترف لك بالذنب العظيم ، عملت سوءً وظلمت نفسي ، فاغفرلي انّه لا يغفر الذنب العظيم الّا أنت ، أعوذ بعفوك من عقوبتك ، وأعوذ برضاك من سخطك ، وأعوذ برحمتك من نقمتك ، وأعوذ بك منك ، لا أبلغ مدحك والثناء عليك ، أنت كما أثنيت على نفسك ، أستغفرك وأتوب إليك . فلمّا انصرف قال : يا عائشة لقد أوجعت عنقي ، أيّ شيء ظننت ؟ خشيت أن أقوم إلى جاريتك ؟ « 4 » . وروايته عن جماعة عن أحمد بن محمّد مطلقا ، أو مقيّداً بابن عيسى أكثر من أن تحصى في كتاب الصلاة . وقد عرفت أنّ الظاهر اتّحادهم مع العدّة التي يروي بواسطتها عن ابن عيسى . وهكذا الحال فيما لو وجدت الرواية عن جماعة عن أحمد
هامش
( 1 ) فروع الكافي 3 : 317 ح 1 . ( 2 ) فروع الكافي 3 : 321 ح 2 . ( 3 ) فروع الكافي 3 : 322 ح 5 . ( 4 ) فروع الكافي 3 : 324 ح 12 .