بن محمّد بن خالد ، أو عن سهل .
وأمّا لو وجدت روايته في الكافي عن جماعة عن غير الثلاثة المذكورة ، فهم غير معلومين ، لكن لا يبعد قبول الحديث لو لم يكن فيه عيب من وجه آخر ، لوضوح أنّ اتّفاق الجماعة المذكورة على الكذب بعيد ، لا سيّما بعد كونهم ممّن يروي عنهم ثقة الاسلام .
والثالث : قد يروي شيخ الطائفة عن الحسين بن عبيد اللَّه ، عن عدّة من أصحابنا ، كما في باب سؤر ما يؤكل لحمه من الاستبصار ، قال : أخبرني الحسين بن عبيد اللَّه ، عن عدّة من أصحابنا ، عن محمّد بن يعقوب إلى آخره « 1 » .
والظاهر أنّ المراد من العدّة هنا على ما يظهر من شيخ الطائفة في الفهرست في ترجمة محمّد بن يعقوب أبو غالب أحمد بن محمّد الزراري ، وأبو القاسم جعفر بن محمّد بن قولويه ، وغيرهما ممّن ذكره فيه .
حيث قال في جملة طرقه إلى ثقة الاسلام ما هذا لفظه : أخبرنا الحسين بن عبيد اللَّه قراءة عليه أكثر كتاب الكافي عن جماعة ، منهم أبو غالب أحمد بن محمّد الزراري ، وأبو القاسم جعفر بن محمّد بن قولويه ، وأبو عبد اللَّه أحمد بن إبراهيم الصيمري المعروف بابن أبي رافع ، وأبو محمّد هارون بن موسى التلعكبري ، وأبو المفضّل محمّد بن عبد اللَّه بن المطلّب الشيباني ، كلّهم عن محمّد بن يعقوب « 2 » .
انتهى كلامه رفع مقامه .
وقد صرّح به في باب وجوب الترتيب في الأعضاء الأربعة في الوضوء من الاستبصار ، حيث قال : أخبرني الحسين بن عبيد اللَّه ، عن عدّة من أصحابنا ، منهم أبو غالب أحمد بن محمّد الزراري ، وأبو القاسم جعفر بن محمّد بن قولويه ، وأبو محمّد
هامش
( 1 ) الاستبصار 1 : 25 ح 1 .
( 2 ) الفهرست ص 135 - 136 .