روى عن عدّة من أصحابنا ، عن سهل بن زياد ، ويعقوب بن يزيد « 1 » . ونحوه ممّا اتّفق وجود ثقة في طبقة سهل ، ويكون مثل ذلك .
كما في باب ما يلزم من يحفر البئر من كتاب ديات الكافي : عدّة من أصحابنا ، عن سهل بن زياد ، وابن أبي نجران الخبر « 2 » .
ويتوجّه عليه أنّه بناءً على هذا المعنى ينبغي أن يقال : فلا يضرّ اذن ضعف سهل مع وجود ثقة في مرتبته ، وكذا فوقه إلى المعصوم عليه السلام . ويمكن أن يقال : انّ سهلًا لمّا كان مشهوراً بالضعف وكان المفروض وجوده في السند اختصّ بالذكر .
تتميم :
وممّا ينبغي التنبيه عليه في المقام أمور :
الأوّل : لا يخفى أنّ مقتضى ما حكاه العلّامة - قدّس اللَّه تعالى روحه - في الفائدة الثالثة من الفوائد المذكورة في آخر الخلاصة ، انحصار رواية ثقة الاسلام بواسطة العدّة عن هؤلاء الثلاثة المذكورة ، أي : أحمد بن محمّد بن عيسى ، وأحمد بن محمّد بن خالد ، وسهل بن زياد .
حيث قال : الفائدة الثالثة ، قال الشيخ الصدوق محمّد بن يعقوب الكليني في كتابه الكافي في أخبار كثيرة : عدّة من أصحابنا ، عن أحمد بن محمّد بن عيسى .
قال : والمراد بقولي « عدّة من أصحابنا » محمّد بن يحيى ، وعلي بن موسى الكمنداني ، وداود بن كورة ، وأحمد بن إدريس ، وعلي بن إبراهيم بن هاشم .
قال : وكلّما ذكرته في كتابي المشار اليه « عدّة من أصحابنا ، عن أحمد بن محمّد بن خالد البرقي » فهم : علي بن إبراهيم ، وعلي بن محمّد بن عبد اللَّه بن اذينة ، وأحمد بن
هامش
( 1 ) فروع الكافي 6 : 405 ح 9 .
( 2 ) فروع الكافي 7 : 350 ح 6 .