خالد « 1 » . لا يخفى ما فيه .
ثمّ انّ الضمير في قوله « عنه » عائد إلى علي بن محمّد الذي من جملة العدّة الذين يروي بواسطتهم عن سهل ، فلا يبعد أن يقال : انّ لفظة « عنه » و « عن » بعدها زائدة من النسّاخ . بقي الكلام في :
حال العدّة المتوسّطة بين ثقة الاسلام وسهل بن زياد
فنقول : انّهم أيضاً على ما ذكر في الخلاصة أربعة : علي بن محمّد بن علّان ، ومحمّد بن أبي عبد اللَّه ، ومحمّد بن الحسن ، ومحمّد بن عقيل الكليني « 2 » .
قال مولانا الفاضل الاسترآبادي : اتّفقت النسخ على علي بن محمّد بن علّان .
والموجود في الرجال : علي بن محمّد المعروف بعلّان ، فكأنّه علي بن محمّد بن علّان .
والظاهر أنّ محمّد بن أبي عبد اللَّه هو محمّد بن جعفر الأسدي الثقة ، وأنّ محمّد بن الحسن هو الصفّار ، فلا يضرّ اذن ضعف سهل ، مع وجود ثقة مع سهل في مرتبته . وأيضاً اتّفاق الجماعة المذكورة على الكذب بعيد جدّاً « 3 » . انتهى كلامه رفع اللَّه مقامه . توضيح المرام من هذا الكلام يستدعي التكلّم في مقامين :
المقام الأوّل في وجه ظهور هؤلاء في من ذكر
فنقول : انّ المراد أنّ علي بن محمّد بن علّان في المقام هو علي بن محمّد بن إبراهيم بن أبان الرازي الكليني المعروف بعلّان ؛ لأنّ رواية ثقة الاسلام في الكافي عن علي بن محمّد ، وروايته عن سهل بن زياد أكثر من أن تحصى ، وهنا كذلك ؛ لأنّ الكلام في
هامش
( 1 ) أصول الكافي 1 : 126 ح 5 .
( 2 ) رجال العلّامة ص 272 .
( 3 ) منهج المقال ص 401 .