تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الرسائل الرجالية — صفحة 501

مساهمون:

ص٥٠١
جدّه . ولمّا كانت رواية أحمد بن عبد اللَّه على تقدير كون عبد اللَّه ابن بنت البرقي عنه بعيدة ، احتمل بعض الأعلام كون عبد اللَّه صهراً للبرقي على بنته ، ويكون أحمد ابن بنت البرقي من غير واسطة . وهذا الاحتمال لا يخفى ما فيه من الاشكال ؛ لأنّ الظاهر من الكلام المذكور في الفهرست ، حيث قال : حدّثنا أحمد بن عبد اللَّه ابن بنت البرقي . أنّ عبد اللَّه هو ابن بنت البرقي . وكذا من طريق الصدوق إلى محمّد بن مسلم ، حيث قال : وما كان فيه عن محمّد بن مسلم ، فقد رويته عن علي بن أحمد بن عبد اللَّه بن أحمد بن أبي عبداللَّه ، عن أبيه ، عن جدّه أحمد بن أبي عبد اللَّه البرقي ، عن أبيه محمّد بن خالد الخ « 1 » . فاحتمال كون عبد اللَّه صهراً للبرقي ينافي كونه ابناً له ، وجعل ابن أحمد بن أبي عبد اللَّه صفة لأحمد ، مع منافاته للظاهر جدّاً ، ينافي ما هو المعهود من علماء الرجال من هذا التقرير كما لا يخفى ، فارتكاب ذلك الاستبعاد أولى من هذا بمراتب . وأمّا علي بن محمّد بن عبد اللَّه بن اذينة ، فهو أيضاً غير معنون في الرجال ، لكن الظاهر من رواية ثقة الاسلام عنه تعويله عليه أيضاً ، مضافاً إلى أنّ مجهوليّتهما غير مضرّة فيما نحن فيه ؛ لما عرفت من كون علي بن إبراهيم الثقة من جملة العدّة هنا أيضاً . تنبيه : اعلم أنّ هذه العدّة هم الذين يروي عنهم ثقة الاسلام من غير واسطة ، ويروي بواسطتهم عن أحمد بن محمّد بن خالد ، فعلى هذا ما في باب الحركة والانتقال من أصول الكافي ، حيث قال : عنه ، عن عدّة من أصحابنا ، عن أحمد بن محمّد بن
هامش
( 1 ) من لا يحضره الفقيه 4 : 424 .
الرسائل الرجالية — صفحة 501 | السيد مهدي الرجائي / السيد محمد باقر الشفتي الجيلاني ( حجة الإسلام )