تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الرسائل الرجالية — صفحة 500

مساهمون:

ص٥٠٠
بن سليمان في سنة احدى وثلاثمائة ، وكان مولده سبع وثلاثين ومائتين « 1 » انتهى . والتوقيع المذكور في كلام الفهرست ينبغي أن يقال : انّه في هذا الرجل ، لا في من ذكره مولانا الفاضل المذكور ، وفي الكلام المذكور من النجاشي قرائن عليه : منها : ذكر أبي طاهر الزراري كنية له . ومنها : ما ذكره أنّ له إلى مولانا أبي محمّد عليه السلام مسائل والجوابات . ومنها : ما ذكره من تاريخ ولادته ، حيث قال : مولده سبع وثلاثين ومائتين ، فيكون عمره حين وفاة مولانا أبي محمّد عليه السلام ثلاث وعشرين سنة ، وعاش بعده احدى وأربعين سنة . وهكذا ينبغي تحقيق الحال في المقام ، وهو من ارشاد اللَّه الموفّق العلّام . بقي الكلام في الاثنين الباقيين من العدّة ، وهما : أحمد بن عبد اللَّه بن اميّة ، وعلي بن محمّد بن عبد اللَّه بن اذينة . فنقول : أمّا أحمد بن عبد اللَّه بن اميّة ، فهو غير معنون في كتب الرجال ، ولم نجد فيه ما يدلّ على مدحه الّا ما تراه من رواية ثقة الاسلام ، بل اكثاره في الرواية عنه ، ويظهر منه اعتماده عليه . واحتمل بعضهم أنّه أحمد بن عبد اللَّه بن بنت البرقي ، لما يظهر من شيخ الطائفة في الفهرست في ترجمة أحمد بن محمّد بن خالد أنّه يروي عنه ، حيث قال بعد ذكر كتب البرقي ما هذا لفظه : أخبرنا هؤلاء الثلاثة عن الحسن بن حمزة العلوي الطبري ، قال : حدّثنا أحمد بن عبد اللَّه بن بنت البرقي ، قال حدّثنا جدّي أحمد بن محمّد « 2 » . بأن يكون اميّة في بيان العدّة تصحيف ابنته ، ويكون الأصل أحمد بن عبد اللَّه ابن ابنته ، ويكون هذا لقباً لأحمد المذكور ، فيكون عبد اللَّه ابن بنته ، ونسب أحمد إلى
هامش
( 1 ) رجال النجاشي ص 347 . ( 2 ) الفهرست ص 22 .