والرضا عليهما السلام « 1 » .
وأمّا حمّاد بن عيسى ، فقد جعله شيخ الطائفة أيضاً من أصحاب الصادق والكاظم عليهما السلام « 2 » . وفي الخلاصة انّه روى عن أبي عبد اللَّه وأبي الحسن والرضا عليهم السلام ومات في حياة أبي جعفر الثاني عليه السلام ، لكن قال : ولم يحفظ عنه رواية عن الرضا ولا عن أبي جعفر عليهما السلام « 3 » .
وأمّا أبان بن عثمان ، ففي النجاشي والفهرست أنّه يروي عن الصادق والكاظم عليهما السلام « 4 » . وما ذكره ابن داود من أنّه ممّن لم يرو « 5 » ، فغير صحيح .
وأمّا عبد اللَّه بن مسكان « 6 » ، فقد أنكر النجاشي روايته عن الصادق عليه السلام ، وقال : انّه روى عن أبي الحسن عليه السلام « 7 » . وفي الكشي : أنّه لم يسمع من أبي عبد اللَّه عليه السلام الّا حديث من أدرك المشعر فقد أدرك الحجّ « 8 » .
ولم يبق في تلك الطبقة على ما يقتضيه ذلك الجعل الّا ابن بكير ؛ إذ هو غير مذكور
هامش
( 1 ) رجال العلّامة ص 56 .
( 2 ) رجال الشيخ ص 174 و 346 .
( 3 ) رجال العلّامة ص 56 .
( 4 ) رجال النجاشي ص 13 والفهرست ص 18 .
( 5 ) رجال ابن داود ص 11 .
( 6 ) قال في القاموس : مسكان بضمّ الميم شيخ للشيعة واسمه عبداللَّه .
أقول : الأصلح بحاله أن لا يتكلّم بذلك ، إذ مسكان ليس من مشايخ الشيعة ، بل ولا من رواتهم ، وكذا اسمه ليس عبد اللَّه ، نعم كلّ منهما انّما هو لابنه ، فتوهّم الأب بالابن ، فهو من الأغلاط التي تهدّرت منه . كقوله في مروان : ولد بفارس ، مع أنّه من بلاد خراسان . وكقوله في الطاق : انّه حصن بطبرستان وبه سكن محمّد بن نعمان شيطان الطاق ، وهو أيضاً غير صحيح ؛ لأنّ تسمية شيطان الطاق عند المخالفين ، ومؤمن الطاق لما ذكر في كتب الشيعة من أنّ دكّانه في طاق المحامل بالكوفة « منه » .
( 7 ) رجال النجاشي ص 214 .
( 8 ) اختيار معرفة الرجال 2 : 680 ، برقم : 716 .