والرابعة : من أصحاب الصادق والكاظم عليهما السلام ، وهم : جميل بن درّاج ، وأبان بن عثمان ، وعبد اللَّه بن مسكان .
3 والخامسة : من أصحاب الصادق والكاظم والرضا عليهم السلام ، وهم : يونس بن عبد الرحمن ، وعبد اللَّه بن المغيرة ، والحسن بن محبوب .
والسابعة : من أصحاب الكاظم والرضا والجواد عليهم السلام وهما : صفوان بن يحيى ، والبزنطي .
ويمكن الجواب عنه بوجوه :
الأوّل : أنّ الكلام المذكور في كتاب الكشي منساق على اعتقاده ، فيمكن أن يكون اعتقاده ما يقتضيه كلامه من عدم كون المذكور في طبقة في مرتبة أخرى ، ولا يلزم مطابقته للواقع ، ولا استبعاد في ذلك ، بل ذلك لا يدلّ على قصور قائله ، كما لا يخفى على المنصف .
والثاني : يمكن أن يكون الوجه في ذلك أكثريّة الرواية ، بأن يكون اعتقاده أنّ المذكور في الطبقة الثالثة مثلًا أكثر رواياتهم عن الامامين عليهما السلام ، ولا يلزم منه انتفاء الرواية عن غيرهما مطلقا .
لكن يتوجّه عليه أنّه كيف يمكن أن يكون المراد ذلك ؟ مع أنّ من جملة المذكورين في الثانية عبد اللَّه بن مسكان ، وقد أنكر النجاشي روايته عن الصادق عليه السلام ، وحكى الكشي عن يونس أنّه قال : انّ عبد اللَّه بن مسكان لم يسمع من أبي عبد اللَّه عليه السلام الّا حديث من أدرك المشعر فقد أدرك الحجّ .
ويمكن الجواب عنه ، بأنّ النجاشي وان أنكر ذلك لكنّه غير مسلّم ، بل الذي يظهر من كتب الأحاديث أنّ روايته عنه كثيرة ، وان أردت الاطّلاع فأدلّك على عدّة مواضع ، فنقول :
منها : ما في باب الأحداث الموجبة للطهارة من التهذيب ، عن صفوان ، عن
الرسائل الرجالية — صفحة 51
مساهمون: السيد مهدي الرجائي
ص٥١