عبد اللَّه عليه السلام ، قال : في وصيّة لقمان لابنه : يا بنيّ سافر بسيفك وخفّك وعمامتك وخبائك وسقائك وابرتك وخيوطك ومخرزك ، وتزوّد معك من الأدوية وممّا تنتفع بها أنت ومن معك ، وكن لأصحابك موافقاً الّا في معصية اللَّه عزّوجلّ « 1 » .
هذه عشرون حديثاً رواها حمّاد بن عيسى عن أبي عبد اللَّه عليه السلام ، ثمّ أقول :
وجدنا في كتب الأخبار غير ما ذكر .
أيضاً منه ما في روضة الكافي أيضاً ، قال : علي بن إبراهيم ، عن أبيه ، عن القاسم بن محمّد ، عن سليمان بن داود المنقري ، عن حمّاد ، عن أبي عبد اللَّه عليه السلام قال : قال لقمان لابنه : إذا سافرت مع قوم فأكثر استشارتك ايّاهم في أمرك وأمورهم ، وأكثر التبسّم في وجوههم ، الحديث فانّه طويل « 2 » .
ومنه : ما في باب العلامات الثلاث من الخصال ، قال : حدّثنا أبي رضي الله عنه ، قال :
حدّثنا سعد بن عبد اللَّه ، قال : حدّثني القاسم بن محمّد ، عن سليمان بن داود ، قال :
حدّثني حمّاد بن عيسى ، عن أبي عبد اللَّه عليه السلام قال لقمان لابنه : يا بنيّ لكلّ شيء علامة يعرف بها ويشهد عليها ، وانّ للدين ثلاث علامات : العلم ، والايمان ، والعمل به . وللايمان ثلاث علامات : الايمان باللَّه ، وكتبه ، ورسله . وللعلم ثلاث علامات : العلم باللَّه ، وبما يجب ، وبما يكره « 3 » .
ومنه : ما في الباب المذكور من الخصال أيضاً ، قال : حدّثنا أبي عليه السلام ، قال :
حدّثنا سعد بن عبد اللَّه ، عن القاسم بن محمّد ، عن سليمان بن داود ، قال : حدّثني حمّاد بن عيسى ، عن أبي عبد اللَّه عليه السلام ، قال : قال أمير المؤمنين عليه السلام : كان فيما وعظ به لقمان ابنه أن قال له : يا بنيّ ليعتبر من قصر يقينه وضعف نيّته في طلب الرزق ، انّ اللَّه تبارك وتعالى خلقه في ثلاثة أحوال من أمره وآتاه رزقه ، ولم يكن له في واحدة
هامش
( 1 ) روضة الكافي 8 : 303 ح 466 .
( 2 ) روضة الكافي 8 : 348 ح 547 .
( 3 ) الخصال ص 121 ح 113 .