تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الرسائل الرجالية — صفحة 414

مساهمون:

ص٤١٤
تفاوت بينهما الّا أنّ المذكور في صدر السند في المجالس علي بن أحمد بن موسى ، وفي العيون علي بن أحمد بن محمّد بن عمران الدقّاق ، وهو دليل الاتّحاد . توضيح : « يخرج من قبره نبشاً » الظاهر أنّ الفعل فيه مبنيّ للمفعول . وقوله « نبشاً » إمّا حال من قبره ، أي : يخرج من قبره في حالة كون القبر منبوشاً ، أو بحذف اللام ، والمعنى : يخرج من قبره لنبشهم القبر . ومنها : ما في المجلس الخامس والخمسين من المجالس ، قال : حدّثنا أحمد بن الحسن القطّان ، وعلي بن أحمد بن موسى الدقّاق ، ومحمّد بن أحمد السناني رضي اللَّه عنهم ، قالوا : حدّثنا أبو العبّاس أحمد بن يحيى بن زكريّا القطّان ، قال : حدّثنا محمّد بن العبّاس ، قال : حدّثني محمّد بن أبي السري ، قال : حدّثنا أحمد بن عبد اللَّه بن يونس ، عن سعد بن طريف الكناني ، عن الأصبغ بن نباتة ، قال : لمّا جلس علي عليه السلام في الخلافة وبايعه الناس خرج إلى المسجد متعمّماً بعمامة رسول اللَّه صلى الله عليه وآله ، لابساً بردة رسول اللَّه صلى الله عليه وآله ، متنعّلًا نعل رسول اللَّه صلى الله عليه وآله ، متقلّداً سيف رسول اللَّه صلى الله عليه وآله ، فصعد المنبر وجلس عليه متمكّناً ، ثمّ شبك بين أصابعه ووضعها أسفل بطنه . ثمّ قال : يا معشر الناس سلوني قبل أن تفقدوني ، هذا سفط العلم ، هذا لعاب رسول اللَّه صلى الله عليه وآله ، هذا ما زقّني رسول اللَّه صلى الله عليه وآله زقّاً ، سلوني فانّ عندي علم الأوّلين والآخرين ، أما واللَّه لو ثنيت لي الوسادة فجلست عليها لأفتيت أهل التوراة بتوراتهم حتّى ينطق التوراة ، فيقول : صدق علي ما كذب ، لقد أفتاكم بما أنزل اللَّه فيّ وأفتيت أهل الإنجيل بإنجيلهم حتّى ينطق الإنجيل ، فيقول : صدق علي ما كذب ، لقد أفتاكم بما أنزل اللَّه فيّ ، وأفتيت أهل القرآن بقرآنهم حتّى ينطق القرآن ، فيقول : صدق علي ما كذب ، لقد أفتاكم بما أنزل اللَّه فيّ ، وأنتم تتلون القرآن ليلًا ونهاراً ، فهل فيكم يعلم ما نزل فيه ، ولولا آية في كتاب اللَّه عزّوجلّ لأخبرتكم بما كان وبما يكون وما هو كائن إلى يوم القيامة ، وهي هذه الآية
« يَمْحُوا اللَّهُ ما يَشاءُ وَيُثْبِتُ
الرسائل الرجالية — صفحة 414 | السيد مهدي الرجائي / السيد محمد باقر الشفتي الجيلاني ( حجة الإسلام )