تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الرسائل الرجالية — صفحة 416

مساهمون:

ص٤١٦
محمّد بن عمران في التوحيد واحد ، وهو المطلوب . ومنها : غير ما ذكر من الموارد التي يظهر للمتتبّع ، ولا حاجة إلى استقصاء الجميع لكفاية ما ذكر . والثالث : هو أنّك قد عرفت أنّ شيخنا الصدوق في ذكر طريقه إلى ثقة الاسلام اقتصر على ثلاثة من المشايخ ، وهم : محمّد بن محمّد بن عصام الكليني ، وعلي بن أحمد بن موسى ، ومحمّد بن أحمد السناني . ويظهر من التصفّح في كتبه أنّه قد يروي عن واحد منهم عن ثقة الاسلام ، أو غيره ، ولا كلام فيه . وقد يجمع بين الاثنين منهم وغيرهما ، كما يجمع بين علي بن أحمد بن محمّد بن عمران ، وبين محمّد بن محمّد بن عصام ، وبينه وبين محمّد بن أحمد السناني ، كما يجمع بين علي بن أحمد بن موسى وبين الاثنين المذكورين ، وما يجمع بين علي بن أحمد بن موسى ، وبين علي بن أحمد بن محمّد بن عمران في موضع . ومنه يظهر أنّ الوجه في ذلك وحدتهما ، فدقّق النظر في ذلك حتّى يتّضح لديك صدق المقال ، فها أنا أدلّك على عدّة من موارد الاجتماع للاطّلاع على حقيقة الحال ، فنقول : منها : ما في باب العلّة من أجلها سمّي علي بن أبي طالب أمير المؤمنين عليه السلام من العلل ، قال : حدّثنا علي بن أحمد بن محمّد الدقّاق ، ومحمّد بن محمّد بن عصام رضي ا « عنهما ، قالا : حدّثنا محمّد بن يعقوب الكليني ، قال : حدّثنا القاسم بن العلاء ، قال : حدّثنا إسماعيل الفزاري ، قال : حدّثنا محمّد بن جمهور القمّي ، عن ابن أبي نجران ، عمّن ذكره ، عن أبي حمزة ثابت بن دينار الثمالي ، قال : سألت أبا جعفر محمّد بن علي الباقر عليهما السلام يا بن رسول اللَّه لم سمّي علي عليه السلام أمير المؤمنين ؟ وهو اسم ما سمّي به أحد قبله ولا يحلّ لأحد بعده ، قال : لأنّه ميرة العلم يمتار منه ولا يمتار من أحد غيره « 1 » .
هامش
( 1 ) علل الشرائع ص 160 ح 1 .