تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الرسائل الرجالية — صفحة 411

مساهمون:

ص٤١١
عن جدّي ، قال : سمعت أبا طالب يحدّث عن عبد المطّلب إلى آخره « 1 » . ومراده من علي بن أحمد : علي بن أحمد بن محمّد بن عمران ؛ لما ذكره قبل ذلك ، قال : حدّثنا علي بن أحمد بن محمّد بن عمران رضي الله عنه ، قال : حدّثنا أحمد بن يحيى بن زكريّا القطّان ، عن محمّد بن إسماعيل إلى آخر ما هناك . والمراد من علي بن أحمد الدقّاق في المجالس ، هو علي بن أحمد بن موسى ؛ لاطّراد عادته في المجالس بهذا التعبير ، أي : بذكر علي بن أحمد بن موسى ، فعلي بن أحمد الدقّاق في المجالس إشارة اليه . وأمّا اكمال الدين ، فانّه وان ذكرهما ، بأن يذكر تارة علي بن أحمد بن موسى ، وأخرى علي بن أحمد بن محمّد بن عمران ، لكن يظهر ممّا ذكره قبل السند المذكور أنّ مراده من علي بن أحمد فيما نحن فيه علي بن أحمد بن محمّد بن عمران ، كما علمت . فنقول : انّه يظهر من وحدة الحديث والسند وعدم الاختلاف الّا بذكر الراوي في المجالس علي بن أحمد بن موسى ، وفي الاكمال علي بن أحمد بن محمّد ، أنّهما واحد ، وهو المطلوب . ومنها : ما في المجلس الثالث والخمسين من المجالس ، قال : حدّثنا علي بن أحمد بن موسى رضي الله عنه ، قال : حدّثنا محمّد بن أبي عبد اللَّه الكوفي ، عن سهل بن زياد الآدمي ، عن مبارك مولى الرضا عليه السلام ، عن الرضا علي بن موسى عليهما السلام ، قال : لا يكون مؤمن مؤمناً حتّى تكون فيه ثلاث خصال : سنّة من ربّه ، وسنّة من نبيّه ، وسنّة من وليّه . فأمّا السنّة من ربّه ، فكتمان ستره ، قال اللَّه جلاله :
« عالِمُ الْغَيْبِ فَلا يُظْهِرُ عَلى غَيْبِهِ أَحَداً * إِلَّا مَنِ ارْتَضى مِنْ رَسُولٍ »
« 2 » . وأمّا السنّة من نبيّه ، فمداراة الناس ، فانّ اللَّه عزّوجلّ أمر نبيّه صلى الله عليه وآله بمداراة
هامش
( 1 ) كمال الدين ص 173 ح 30 . ( 2 ) الجنّ : 26 - 27 .