تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الرسائل الرجالية — صفحة 293

مساهمون:

ص٢٩٣
مولانا الكاظم عليه السلام هو صفوان بن يحيى ، بل يكون السند فيها إلى إسحاق بن عمّار الراوي عن مولانا الكاظم عليه السلام عين السند إلى إسحاق بن عمّار الراوي عن مولانا الصادق عليه السلام في خمسة عشر موضعاً من المواضع التي أوردنا فيما سلف ، فيظهر من ذلك ظهوراً بيّناً أنّ إسحاق بن عمّار فيهما واحد ، وقد علمت أنّ الراوي عن مولانا الصادق عليه السلام هو إسحاق بن عمّار بن حيّان الثقة ، فيكون هو الراوي عن مولانا الكاظم عليه السلام أيضاً ، وهو المطلوب . وانّما أوردناها بطولها للتنبيه على فوائد : الأولى : أنّ الاطّلاع على الكثرة يكون أدخل في الحكم بالاتّحاد . والثانية : أنّ ملاحظة متن الحديث في المقامين ممّا يرشد إلى كون إسحاق بن عمّار فيهما واحداً ؛ لكونه الظاهر من كيفيّة السؤال وضبط المسؤول عنه ومتانته . والثالثة : الاطّلاع على قوّة الثمرة المترتّبة على التجشّم في ابراز الوحدة في الراوي عن الامامين عليهما السلام ؛ إذ عليه يكون النصوص المذكورة بأسرها صحيحة ، بخلافه على ما صار اليه العلّامة - رفع اللَّه تعالى قدره - ومن شاركه ووافقه ؛ إذ حينئذ يكون الجميع موثّقاً ، وعلى القول بالاشتراك للزوم الحكم بالموثّقيّة أيضاً الّا عند ظهور القرينة على أنّه ابن عمّار بن حيّان . النوع الثاني مثل الأوّل في وحدة السند في المقامين أيضاً ، الّا أنّه مغاير مع السند المذكور في الأوّل ، وهو على ما يحضرني الآن في عدّة مواضع : منها : ما في باب المرأة التي تحرم على الرجل من نكاح الكافي ، قال : علي بن إبراهيم ، عن أبيه ، عن صفوان ، عن إسحاق بن عمّار ، قال : قلت لأبي إبراهيم عليه السلام : بلغنا عن أبيك أنّ الرجل إذا تزوّج المرأة في عدّتها لم تحل له أبداً ، فقال : هذا إذا كان