تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الرسائل الرجالية — صفحة 283

مساهمون:

ص٢٨٣
فيكون هو المراد أينما وجد راوياً عنه عليه السلام ؛ لعدم ظهور غيره مع أصالة عدمه . ومن هذا القبيل ما رواه ثقة الاسلام في باب من يجب عليه الهدي من حجّ الكافي ، قال : أبو علي الأشعري ، عن محمّد بن عبد الجبّار ، عن صفوان بن يحيى ، عن إسحاق بن عمّار ، عن أبي عبد اللَّه عليه السلام ، قال : قلت له : الرجل يخرج من حجّته شيئاً يلزمه فيه دم ، يجزيه أن يذبحه إذا رجع إلى أهله ؟ فقال : نعم ، وقال فيما أعلم : يتصدّق به . قال إسحاق بن عمّار : وقلت لأبي إبراهيم عليه السلام : الرجل يخرج من حجّته ما يجب عليه الدم ولا يهريقه حتّى يرجع إلى أهله ، فقال : يهريقه في أهله ويأكل منه الشيء « 1 » . ومنها : الرواية السالفة التي أوردناها في المبحث الثالث التي رواها ثقة الاسلام عن أحمد بن مهران ، فانّ إسحاق بن عمّار رواها عن مولانا الكاظم عليه السلام ، وفي موضعين منها دلالة على أنّ إسحاق بن عمّار هو ابن عمّار بن حيّان : أحدهما : قوله « واخوتك وأهل بيتك » لما نبّهنا عليه فيما سلف من أنّ الاخوة انّما هم لابن عمّار بن حيّان ، لا ابن عمّار بن موسى على فرض وجوده . والثاني : قول سيف بن عميرة في آخرها « حتّى قام بنو عمّار بأموال الناس » لما ذكر . فنقول : انّ الراوي فيهما هو ابن عمّار بن حيّان الراوي عن مولانا الصادق عليه السلام ، فيكون في المواضع الاخر أيضاً كذلك لما ذكرنا . ومنها : ملاحظة الرواة ، فانّ أكثر الرواة عن إسحاق بن عمّار الراوي عن مولانا الكاظم عليه السلام هم الرواة عن إسحاق بن عمّار الراوي عن مولانا الصادق عليه السلام ، وقد علم أنّ الراوي عن مولانا الصادق عليه السلام هو ابن عمّار بن حيّان ، فيكون هو الراوي عن مولانا الكاظم عليه السلام أيضاً ؛ لوحدة الرواة بل وحدة السند .
هامش
( 1 ) فروع الكافي 4 : 488 ح 4 .