تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الرسائل الرجالية — صفحة 262

مساهمون:

ص٢٦٢
فيها عن إسحاق بن عمّار الراوي عن مولانا الصادق عليه السلام هو صفوان أيضاً ، لكن لا بذلك السند ، فينبغي التنبيه عليها أيضاً ، فنقول : منها : ما في باب صلة الرحم من كتاب الايمان والكفر من أصول الكافي ، قال : علي بن إبراهيم ، عن أبيه ، عن صفوان بن يحيى ، عن إسحاق بن عمّار ، قال : قال أبو عبد اللَّه عليه السلام : ما نعلم شيئاً يزيد في العمر الّا صلة الرحم ، حتّى أنّ الرجل يكون أجله ثلاث سنين ، فيكون وصولًا للرحم ، فيزيد اللَّه في عمره ثلاثين سنة ، فيجعلها ثلاثاً وثلاثين سنة ، ويكون أجله ثلاثاً وثلاثين سنة ، فيكون قاطعاً للرحم ، فينقصه اللَّه ثلاثين سنة ، ويجعل أجله إلى ثلاثين سنين « 1 » . ومنها : ما في باب المعانقة من الكتاب المذكور ، قال : علي بن إبراهيم ، عن أبيه ، عن صفوان بن يحيى ، عن إسحاق بن عمّار ، عن أبي عبد اللَّه عليه السلام قال : انّ المؤمنين إذا اعتنقا غمرتهما الرحمة ، فإذا التزما لا يريدان بذلك الّا وجه اللَّه ، ولا يريدان غرضاً من أغراض الدنيا ، قيل لهما : مغفوراً لكما فاستأنفا ، فإذا أقبلا على المسائلة قالت الملائكة بعضها لبعض : تنحّوا عنهما ، فانّ لهما سرّاً وقد ستر اللَّه عليهما ، قال إسحاق : فقلت : جعلت فداك فلا يكتب عليهما لفظهما وقد قال اللَّه تعالى
« ما يَلْفِظُ مِنْ قَوْلٍ إِلَّا لَدَيْهِ رَقِيبٌ عَتِيدٌ »
« 2 » قال : فتنفّس أبو عبد اللَّه عليه السلام الصعداء ، ثمّ بكى حتّى اخضلّت دموعه لحيته ، وقال : يا إسحاق انّ اللَّه تبارك وتعالى انّما أمر الملائكة أن تعتزل عن المؤمنين إذا التقيا اجلالًا لهما وان كانت الملائكة لا تكتب لفظهما ولا تعرف كلامهما ، فانّه يعرفه ويحفظه عليهما عالم السرّ وأخفى « 3 » . ومنها : ما في باب النذور من كتاب الأيمان والنذور من الكافي ، قال : علي بن إبراهيم ، عن أبيه ، عن صفوان ، عن إسحاق بن عمّار ، قال : قلت لأبي عبد اللَّه عليه السلام :
هامش
( 1 ) أصول الكافي 2 : 152 - 153 ح 17 . ( 2 ) ق : 18 . ( 3 ) أصول الكافي 2 : 184 ح 2 .
الرسائل الرجالية — صفحة 262 | السيد مهدي الرجائي / السيد محمد باقر الشفتي الجيلاني ( حجة الإسلام )