يَعْرِفُونَ كُلًّا بِسِيماهُمْ »
قال : هم الأئمّة من أهل بيت محمّد صلى الله عليه وآله « 1 » .
فنقول : هذه عدّة مواضع قد روى فيها صفوان بن يحيى عن إسحاق بن عمّار الذي روى عن أبي عبد اللَّه عليه السلام ، وقد علمت ممّا أسلفناه أنّ إسحاق بن عمّار الذي روى عن أبي عبد اللَّه عليه السلام هو إسحاق بن عمّار بن حيّان ، فيكون هو المراد في المواضع المذكورة التي يكون الراوي فيها عنه صفوان بن يحيى .
الثاني أن يكون الراوي عن إسحاق بن عمّار الذي روى عن مولانا الصادق عليه السلام هو عبد اللَّه بن جبلة
وهو كثير أيضاً ، منه : ما في باب الخوف والرجاء من كتاب الايمان والكفر من أصول الكافي ، قال : محمّد بن الحسن ، عن سهل بن زياد ، عن يحيى بن المبارك ، عن عبد اللَّه بن جبلة ، عن إسحاق بن عمّار ، قال : قال أبو عبد اللَّه عليه السلام : يا إسحاق خف اللَّه كأنّك تراه ، وان كنت لا تراه فانّه يراك ، وان كنت ترى أنّه لا يراك فقد كفرت ، وان كنت تعلم أنّه يراك ثمّ برزت له بالمعصية ، فقد جعلته من أهون الناظرين إليك « 2 » .
ومنه : ما في باب المصافحة من الكتاب المذكور ، قال : عدّة من أصحابنا ، عن سهل بن زياد ، عن يحيى بن المبارك ، عن عبد اللَّه بن جبلة ، عن إسحاق بن عمّار ، قال : دخلت على أبي عبد اللَّه عليه السلام ، فنظر اليّ بوجه قاطب ، فقلت : ما الذي غيّرك لي ؟ قال : الذي غيّر لاخوانك ، بلغني يا إسحاق أنّك أقعدت ببابك بوّاباً يرد عنك فقراء الشيعة ، فقلت : جعلت فداك انّي خفت الشهرة ، قال : أفلا خفت البليّة ؟
أو ما
هامش
( 1 ) بصائر الدرجات ص 500 ح 17 .
( 2 ) أصول الكافي 2 : 67 - 68 ح 2 .