بن عمّار بن حيّان أبو يعقوب الصيرفي تفليسيّ ، ولعلّه الظاهر من الصدوق أيضاً .
ومقتضى كلام شيخ الطائفة في الفهرست أنّه واحد ، لكنّه إسحاق بن عمّار الساباطي ، وهو مقتضى كلام العلّامة وغيره ممّن ذكر ؛ إذ الظاهر منهم أنّ إسحاق بن عمّار هو إسحاق بن عمّار الساباطي الفطحيّ ، فدقّق النظر في كلماتهم حتّى ينكشف لك سرّ المقال .
المبحث الثاني في بيان القائلين بالتعدّد
فنقول : منهم شيخنا البهائي ، قال في مشرق الشمسين : وقد يكون الرجل متعدّداً ، فيظنّ أنّه واحداً ، كما اتّفق للعلّامة طاب ثراه في إسحاق بن عمّار ، فانّه مشترك بين اثنين : أحدهما من أصحابنا ، والآخر فطحيّ ، كما يظهر للمتأمّل « 1 » .
ومنهم : المحقّق الاسترآبادي ، فانّه بعد بنائه على الاتّحاد في رجاله الكبير والوسيط عدل عنه وصار إلى القول بالتعدّد ، حيث قال في حاشية الوسيط :
الظاهر من التتبّع أنّ إسحاق بن عمّار اثنان : ابن عمّار بن حيّان الكوفي ، وهو المذكور في النجاشي . وابن عمّار بن موسى الساباطي ، وهو المذكور في الفهرست ، وانّ الثاني فطحيّ دون الأوّل « 2 » .
ومنهم : المولى التقيّ المجلسي ، قال في شرحه على مشيخة الفقيه عند شرح طريقه إلى إسحاق بن عمّار ، بعد أن أورد كلام النجاشي والفهرست ، ما هذا لفظه :
والظاهر أنّهما رجلان ، ولمّا أشكل التمييز بينهما ، فهو في حكم الموثّق « 3 » .
هامش
( 1 ) مشرق الشمسين ص 95 .
( 2 ) تلخيص الأقوال - مخطوط .
( 3 ) روضة المتّقين 14 : 51 .