محمّد عليهما السلام بأنّه القائم بأمر محمّد بن علي عليهما السلام وأشهد على موسى عليه السلام أنّه القائم بأمر جعفر بن محمّد عليهما السلام وأشهد على علي بن موسى عليهما السلام أنّه القائم بأمر موسى بن جعفر عليهما السلام وأشهد على محمّد بن علي أنّه القائم بأمر علي بن موسى عليهما السلام وأشهد على علي بن محمد عليهما السلام بأنّه القائم بأمر محمّد بن علي عليهما السلام وأشهد على الحسن بن علي عليهما السلام بأنّه القائم بأمر علي بن محمّد عليهما السلام وأشهد على رجل من ولد الحسن عليه السلام لا يكنّى ولا يسمّى حتّى يظهر أمره فيملؤها عدلًا كما ملئت جوراً ، والسلام عليك يا أمير المؤمنين ورحمة اللَّه وبركاته ، ثمّ قام فمضى .
فقال أمير المؤمنين عليه السلام : يا أبا محمّد اتّبعه فانظر أين يقصد ، فخرج الحسن بن علي عليهما السلام فقال : ما كان الّا أن وضع رجله خارجاً من المسجد ، فما دريت أين أخذ من أرض اللَّه ، فرجعت إلى أمير المؤمنين عليه السلام فأعلمته ، فقال : يا أبا محمّد أتعرفه ؟ قلت : اللَّه ورسوله وأمير المؤمنين أعلم ، قال : هو الخضر عليه السلام .
حيث قال بعده من غير فصل : وحدّثني محمّد بن يحيى ، عن محمّد بن الحسن الصفّار ، عن أحمد بن أبي عبد اللَّه ، عن أبي هاشم مثله سواء . قال محمّد بن يحيى : فقلت لمحمّد بن الحسن : يا أبا جعفر وددت أنّ هذا الخبر جاء من غير جهة أحمد بن أبي عبد اللَّه ، قال : لقد حدّثني قبل الحيرة بعشر سنين « 1 » .
بناءً على أنّ المدلول عليه بهذا الكلام الثابت من محمّد بن الحسن الصفّار أنّ أحمد بن محمّد البرقي قد تحيّر في مذهبه ، ومعلوم أنّ من كان متحيّراً في مذهبه ليس ممّن يعوّل عليه ولا يعتنى به .
والجواب عنه : أنّ حمل الحيرة في كلام الصفّار على التحيّر في المذهب غير صحيح ؛ لوضوح أنّ الحديث المذكور وغيره ممّا اشتمل على امامة الأئمّة الاثني عشر ممّا يكون الراوي فيه هو أحمد بن محمّد صريح في خلافه .
هامش
( 1 ) أصول الكافي 1 : 525 - 527 .