عن عبد الكريم بن عمرو الخثعمي ، عن ليث المرادي ، عن عبد الكريم بن عتبة الهاشمي « 1 » .
ومنها : روايته عن عبد الكريم بن عتبة الهاشمي ، لما عرفت .
ومنها : رواية عبد اللَّه بن مسكان عنه ، وهي في كتب الأخبار أكثر من أن تحصى ، وقد صرّح في عدّة مواضع بليث المرادي ، وهو قرينة على حمل مطلقه عليه .
فعلى هذا يكون أبو بصير الوارد في سند ما اشتمل على تاريخ وفات مولانا الحسن والحسين ، وعلي بن الحسين ، ومحمّد بن علي الباقر ، وجعفر بن محمّد الصادق ، وموسى بن جعفر الكاظم عليهم السلام ليث المرادي ؛ لكون الراوي عنه في جميع تلك المواضع عبد اللَّه بن مسكان ، مضافاً إلى أنّه في الآخر لا يحتمل بحسب الظاهر غير ليث .
أمّا يحيى بن أبي القاسم ، فلما عرفت من أنّه مات قبل وفات مولانا موسى بن جعفر عليهما السلام بثلاث وثلاثين سنة .
وأمّا يوسف بن الحارث ، وعبد اللَّه بن محمّد ، فلما عرفت منه أنّ شيخ الطائفة لم يذكرهما الّا في أصحاب مولانا الباقر عليه السلام ، فتأمّل .
ففي باب مولد الحسن بن علي عليهما السلام من أصول الكافي ، عن سعد بن عبد اللَّه ، وعبد اللَّه بن جعفر ، عن إبراهيم بن مهزيار ، عن أخيه ، عن الحسين بن سعيد ، عن محمّد بن سنان ، عن ابن مسكان ، عن أبي بصير ، عن أبي عبد اللَّه عليه السلام قال : قبض الحسن بن علي عليهما السلام وهو ابن سبع وأربعين سنة في عام خمسين ، عاش بعد رسول اللَّه صلى الله عليه وآله أربعين سنة « 2 » .
وفي باب مولد الحسين بن علي عليهما السلام منه ، عن سعد وأحمد بن محمّد جميعاً ، عن
هامش
( 1 ) من لا يحضره الفقيه 4 : 459 .
( 2 ) أصول الكافي 1 : 461 - 462 ح 2 .