وكذلك يدلّ عليها ما فيه أيضا : عن سالم ، عنه عليه السّلام ، في حديث طويل : ثمّ تؤخذ روحه فتوضع في الجنّة حيث رأى منزله ، ثمّ يقال له : نم قرير العين ، فلا تزال نفحة من الجنّة تصيب جسده ويجد لذّتها وطيبها حتّى يبعث ، وقال في الكافر : ثمّ تؤخذ روحه فتوضع حيث رأى مقعده من النار ، ثمّ لم تزل نفحة من النار تصيب جسده ، فيجد ألمها وحرّها في جسده إلى يوم يبعث « 1 » .
وكذلك يدلّ عليها أيضا ما فيه أيضا : عن الباقر عليه السّلام ، في آخر حديث الكناسي وقد مرّ أوّله : فأمّا النصّاب من أهل القبلة ، فإنّهم يخدّ لهم خدّ إلى النار التي خلقها اللّه في المشرق ، فيدخل عليهم منها اللهب والشرر والدخان وفورة الحميم إلى يوم القيامة ، ثمّ مصيرهم إلى الحميم ، ثمّ في النار يسجرون . الحديث « 2 » .
وكذلك يدلّ عليها أيضا ما فيه أيضا : عن أبي بكر الحضرمي ، عنه عليه السّلام : يسألون - أي : في القبر - عن الحجّة القائم بين أظهرهم ، فيقولون : ما تقول في فلان بن فلان ؟
فيقول : ذاك إمامي ، فيقولون : نم أنام اللّه عينيك ، ويفتح له باب إلى الجنّة ، فما يزال تنفحه « 3 » من روحها إلى يوم القيامة ، ويقال للكافر : ما تقول في فلان ؟ فيقول : قد سمعت ولا أدري ما هو ، فيقال له : لا دريت ويفتح له باب من النار ، فلا تزال تنفحه « 4 » من حرّها إلى يوم القيامة « 5 » .
وكذلك يدلّ عليها أيضا ما فيه أيضا : عن الصادق عليه السّلام في حديث له طول :
هامش
( 1 ) فروع الكافي 3 : 242 .
( 2 ) فروع الكافي 3 : 247 .
( 3 ) في الكافي : يتحفه .
( 4 ) في الكافي : يتحفه .
( 5 ) فروع الكافي 3 : 237 ح 8 .