بالمستضعفين والبله والأطفال وأولاد المسلمين الذين لم يبلغوا الحلم .
الحديث « 1 » « 2 » .
وفيه دلالة ظاهرة على بقاء النفس مدركة إلى يوم القيامة ، وبالاتّفاق لا موت لها بعده ولا فناء ، كما يدلّ عليه أيضا قوله عليه السّلام « فيلقى اللّه فيحاسبه بحسناته وسيّئاته ، فإمّا إلى الجنّة أو إلى النار » .
فكذلك يدلّ على أبديتها ما في الكافي أيضا : عن الكاظم عليه السّلام ، أنّه قال في قصّة لمنكري المعاد من الأمم الماضية : فأحدث اللّه فيهم الأحلام ولم تكن قبل ذلك ، فأتوا نبيهم فأخبروه بما رأوا وما أنكروا من ذلك ، فقال : إنّ اللّه أراد أن يحتجّ عليكم بهذا ، هكذا تكون أرواحكم إذا متّم ، وإن بليت أبدانكم تصير الأرواح إلى عقاب حتّى يبعث اللّه الأبدان « 3 » .
ويدلّ عليها أيضا ما فيه أيضا : عن عمرو بن يزيد ، عن الصادق عليه السّلام ، أنّه قال :
قلت له : إنّي سمعتك وأنت تقول : كلّ شيعتنا في الجنّة على ما كان فيهم ، قال :
صدّقتك ، كلّهم واللّه في الجنّة ، قال : قلت : جعلت فداك إنّ الذنوب كثيرة كبار ، فقال :
أمّا في القيامة فكلّكم في الجنّة بشفاعة النبي المطاع ، أو وصي النبي ، ولكنّي واللّه أتخوّف عنكم في البرزخ ، قلت : وما البرزخ ؟ قال : القبر منذ حين موته إلى يوم القيامة « 4 » .
هامش
( 1 ) فروع الكافي 3 : 246 - 247 ، بحار الأنوار 6 : 286 و 289 ، تفسير القمّي 2 : 260 .
( 2 ) هذا الحديث مذكور في فروع الكافي وله طول في الجملة ، أخذنا منه موضع الحاجة « منه » .
( 3 ) الروضة من الكافي 8 : 90 ، بحار الأنوار 6 : 243 و 14 : 484 و 61 : 189 .
( 4 ) فروع الكافي 3 : 242 ح 3 .