يقول في الآية الأولى : وإنّ محمّدا حين يموت يقول أهل الخلاف : لأمر اللّه عزّ وجلّ مضت ليلة القدر مع رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله ، فهذه فتنة أصابتهم خاصّة ، وبهذا ارتدّوا على أعقابهم ؛ لأنّهم إن قالوا لم تذهب ، فلا بدّ أن يكون للّه عزّ وجلّ فيها أمر ، وإذا أقرّوا بالأمر لم يكن له من صاحب بدّ « 1 » .
والأخبار فيه أكثر من أن يعدّ .
فصل في نبذة من الأخبار التي أشار إليها الشيخ في التبيان
فمنها : ما في مجمع البيان ، عن أبي بكرة ، قال : سمعت رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله يقول :
إلتمسوها في العشر الأواخر في تسع بقين ، أو سبع بقين ، أو خمس بقين ، أو ثلاث بقين ، أو آخر ليلة « 2 » .
وروى مرفوعا عن النبي صلّى اللّه عليه وآله ، قال : إلتمسوها في العشر الأواخر من رمضان « 3 » .
قال أبو سعيد الخدري : قال رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله : رأيت هذه الليلة ثمّ أنسيتها ، ورأيتني أسجد في ماء وطين ، فالتمسوها في العشر الأواخر ، والتمسوها في كلّ وتر .
قال : فأبصرت عيناي رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله انصرف وعلى جبهته وأنفه أثر الماء والطين من صبيحة إحدى وعشرين ، أورده البخاري في الصحيح « 4 » .
هامش
( 1 ) أصول الكافي 1 : 248 - 249 .
( 2 ) مجمع البيان 5 : 520 .
( 3 ) مجمع البيان 5 : 518 .
( 4 ) مجمع البيان 5 : 518 - 519 .