الثقلين ، ما إن تمسّكتم بهما لن تضلّوا أبداً : كتاب اللَّه وعترتي . « 1 » [ مراد از ] ارض ومتبادر از آن مطلق ارض است وبه غير از قائم آل محمّد - صلوات اللَّه عليهم أجمعين - احدى متحمّل أعباء خلافت همهء روى زمين نگرديده ونخواهد گرديد .
محمّد بن مسعود عياشى رحمه الله باسناده از حضرت امام زين العابدين عليه السلام روايت كرده كه چون آن حضرت عليه السلام اين آيهء كريمه را خواند ، فرمود كه : هم واللَّه شيعتنا أهل البيت ، يفعل ذلك بهم على يدي رجل منّا وهو مهديّ هذه الامّة والذي قال رسول اللَّه صلى الله عليه وآله : لو لم يبق من الدنيا إلّايوم ، لطوّل اللَّه ذلك اليوم حتّى يلي رجل من عترتي اسمه اسمي وكنيته كنيتي ، يملأ الأرض عدلًا وقسطاً كما ملئت جوراً وظلماً . « 2 »
وهمين مضمون از حضرت صادقين عليهما السلام نيز مروى است . بنا بر اين ، مراد از « منكم » در
« وَعَدَ اللَّهُ الَّذِينَ آمَنُوا مِنْكُمْ »
شيعيان أهل بيت خواهند بود ؛ چنانچه حضرت امام زين العابدين عليه السلام فرمود كه : هم واللَّه شيعتنا أهل البيت « 3 » ومراد از
« الَّذِينَ آمَنُوا مِنْكُمْ وَعَمِلُوا الصَّالِحاتِ »
أهل البيت عليهم السلام اند . بنا بر اين ، اين كلمهء « مِن » در « منكم » تبعيضيه است نه بيانيه ؛ به اين معنى كه : « وعده داد خداى تعالى - وعدهء مؤكَّد به قَسَم - مؤمنين نيكوكار را از جملهء شما اى شيعيان وپيروان أهل بيت كه آن ، مؤمنين أهل بيت نبوّت ورسالتاند . به اين قسم وعده داده كه خليفهء روى زمين گرداند آنها را چنانچه قبل از ايشان أوصياء أنبياء سابق را خليفه گردانيده بود ودين حقّ آنها را بر جميع أديان غالب نمود وخوف وهراس را مبدَّل به امن وايمنى سازد وحجاب تقيه را از ميان بردارد » .
وچون اين چنين خلافت كامله كه / 60 / خوف وهراس اصلًا [ در آن نيست ] در حقّ قائم آل محمّد صلى الله عليه وآله به وقوع خواهد آمد ؛ چنانچه امام عليه السلام فرمود كه : يفعل ذلك بهم على يدي رجل منّا وهو مهديُّ هذه الامّة ، ودر واقع ونفس الامر خلافت آن جناب همان خلافت جميع ائمهء هُداست ، لهذا خلافت آن حضرت را تعبير كرد به
هامش
( 1 ) . كمال الدين ، ج 1 ، ص 94 و 120 و 122 و . . . ؛ الإرشاد ، ج 1 ، ص 231 ؛ الأمالي ، طوسي ، ص 16 ؛ إرشاد القلوب ، ج 1 ، ص 131 ؛ الاحتجاج ، ج 2 ، ص 380 .
( 2 ) . تأويل الآيات ، ص 365 ؛ ر . ك : كتاب من لا يحضره الفقيه ، ج 4 ، ص 177 ، ح 5402 ؛ كمال الدين ، ج 1 ، ص 317 ؛ إعلام الورى ، ص 427 .
( 3 ) . تأويل الآيات ، ص 365 .