تخطي إلى المحتوى الرئيسي

ميراث حديث شيعه — صفحة 508

مساهمون:

ص٥٠٨
دوم اين كه : بعد از مردن ، زنده شود وفايز به اين دولت كبرا گردد . « 1 » ومراد از « الحشر في زمرتكم » ادراك خدمت ائمّه عليهم السلام در روز قيامت [ است ] ، پس عطف در اين موضع مفيد تأسيس است . واگر مراد از « العود إلى حضرتكم » عود در دنيا به حالت رجعت باشد ، عطف « الفوز في كرّتكم » بر آن از قبيل عطف تفسير ومفيد تأكيد خواهد بود وعلى التقديرين مضمون « الفوز في كرّتكم » در بسيارى از زيارات مأثورهء منقوله در سفينة النجاة وغيره ، مذكور است ؛ از آن جمله در زيارة جامعهء اوّل چنين است : مؤمن بإيابكم ، مصدّق برجعتكم ، منتظر لأمركم ، مرتقب لدولتكم ، وبعد از آن چنين است كه : وجعلني ممّن يقتصُّ آثاركم ، تا قول امام عليه السلام : ويكرّ في رجعتكم ، ويملَّك في دولتكم ، ويشرَّف في عافيتكم ، ويمكَّن في أيّامكم ، وتقرّ عينه غداً برؤيتكم . « 2 » ودر وداع جامعه چنين است كه : ومكّنني في دولتكم ، وأحياني في رجعتكم ، وملّكني في أيّامكم . « 3 » وهمهء اينها أشارت است به أحوال « رجعت » كه حقيقت آن از ضروريّات مذهب اماميه ومدلول آيات وروايات متظافره از عترت طاهره است ؛ صاحب حقّ اليقين نقل كرده كه : زيادة از دويست حديث از زيادة از چهل نفر از مصنّفين علماى اماميه كه در پنجاه أصل معتبر ايراد نموده‌اند ، در بحار الأنوار نقل كرده . « 4 » انتهى . وفقير گويد كه بر متتبّع أقوال واخبار شيعهء اماميه - رضوان اللَّه عليهم - ظاهر است كه آنچه صاحب حقّ اليقين در مسئلهء رجعت گفته ، بسيار متين ووزين است وهذا كلامه :
هامش
( 1 ) . در حاشية آمده است : وجه اوّل ، بسيار بعيد است مگر آن كه به احتمال عقلي ، يكى دو تن مثل ابن أبي الدنيا ، طويل العمر بشود ، ولى باز حكم كلّى بر آن نمىشود ، خاصّه با فرمايش حضرت ختمى مرتبت صلى الله عليه وآله كه : أكثر أعمار امّتي ما بين السّتين والسبعين ، وامّا وجه ثاني پس آن ، أقرب به واقع وصواب است ، خاصّه كه موافق دعاى عهدنامه است كه : اللهم إن حال بيني وبينه الموت . . . الخ . لمحرّره الحقير مهدي عماد المحققين - عفي عنه - . ( 2 ) . من لا يحضره الفقيه ، ج 2 ، ص 613 ، ح 3213 ؛ التهذيب ، ج 6 ، ص 99 ، ح 1 ؛ عيون الأخبار ، ج 2 ، ص 275 . ( 3 ) . كتاب من لا يحضره الفقيه ، ج 2 ، ص 617 ؛ البلد الأمين ، ص 309 ؛ بحار الأنوار ، ج 56 ، ص 92 ، ح 99 . ( 4 ) . حق اليقين ، چاپ اسلاميه ، ص 336 .