تخطي إلى المحتوى الرئيسي

ميراث حديث شيعه — صفحة 441

مساهمون:

ص٤٤١
جهنم را ابد الآباد عذاب خواهند نمود .

قوله : مع شيعتكم الأبرار

شيعه در أصل لغت به معنى فرقه وطايفه است ؛ قال تعالى :
« لَنَنْزِعَنَّ مِنْ كُلِّ شِيعَةٍ »
« 1 » أي من كلّ فرقة وطائفة . ومستعمل مىشود در طايفه [ اى ] كه تابع شخصي شوند ويارى أو در أمور كنند . مأخوذ است از « شياع » كه عبارت است از هيمه‌هاى ريزه كه به استعانت آنها هيمه‌هاى درشت را مشتعل سازند . وهر جمعى كه متفق / 23 / ومجتمع بر امرى باشند ايشان را نيز « شيعه » مىگويند ؛ به اعتبار اين كه نصرت يكديگر در آن امر مىكنند ؛ كذا في مجمع البحرين « 2 » . ودر نهايهء ابن أثير وقاموس چنين است كه : أصل الشيعة [ الفرقة ] من الناس ، وتقع على الواحد والاثنين والجمع والمذكر والمؤنث بلفظ واحد ومعنى واحد . و [ قد ] غلب هذا الاسم على [ كلّ ] من يزعم أنّه يتولّى عليّاً وأهل بيته حتّى صار لهم اسماً خاصّاً ، فإذا قيل : « فلان من الشيعة » عرف أنّه منهم « 3 » . انتهى واز اين كلمات ظاهر شد كه اطلاق شيعه بر طايفه وبر أنصار ، به حسب لغت است وتخصيص اطلاق آن بر جمعى كه حضرت علي عليه السلام را بىفاصله جانشين پيغمبر صلى الله عليه وآله مىدانند ، به حسب عرف عام است ودر اين وقت مأخوذ است از مشايعت به معنى متابعت ومطاوعت كه عبارت است از فرمان‌بردارى بر طبق ولاء ودوستى . واز أحاديث متكاثره ومتظافره ظاهر مىشود كه در عرف ائمهء معصومين عليهم السلام شيعه اخصّ است از محبّ ومُوالى ؛ چنانچه بعد از اين ، ترجمهء آن أحاديث - إن شاء اللَّه - مىشود .

تصنيف ( أصناف شيعه )

بدان كه به حسب معنى عرف عام ، أصول شيعه بيست ودو صنف‌اند وعرف خاصّ
هامش
( 1 ) . سورهء مريم ، آيهء 69 . ( 2 ) . مجمع البحرين ، ج 4 ، ص 355 ؛ ر . ك : العين ، ج 2 ، ص 191 ؛ لسان العرب ، ج 8 ، ص 188 ( شيع ) . ( 3 ) . النهاية ، ج 2 ، ص 520 ؛ القاموس المحيط ، ج 3 ، ص 47 ( شيع ) .