ودر لفظ جلاله أقوال بسيار است ؛ صاحب قاموس گفته :
اختلف فيه على عشرين قولًا ذكرتها على المباسيط أصحّها [ أنّه ] علم غير مشتقّ . « 1 »
وفقير گويد كه حق ، بطلان عَلَميّت وصحّت اشتقاق است . « 2 » والف [ و ] لام اللَّه براي عهد علمي وإله مشتق است از « اللهم » به معنى « استحق عبادتهم » . پس مراد به اللَّه آن كسى است كه هر عاقل متحلّى به عقل تصديق استحقاق أو براي عبادت كل من سواه مىكند وتجويز استحقاق غير براي عبادت أو نمىكند وبه سبب عهديت الف [ و ] لام ، كلمه « لا إله / 6 / إلّااللَّه » مفيد توحيد مىشود وتفصيل أقوال در اين لفظ متين مبيَّن شده در [ دو ] كتاب ماء معين ودليل الدعاة كمترين .
و « الذي » اسم موصول ومحلًاّ يا مجرور است تا نعت لفظ جلاله باشد ويا منصوب است به تقدير « أعني » يا « أخصّ » ويا مرفوع است به تقدير [ اللَّه يا هو ومانند آن ] . ودر دو وجه آخر قطع صفت به نصب يا رفع شده براي زيادتى مدح . واين سه وجه تجويز شده در كريمهء
« هُدىً لِلْمُتَّقِينَ * الَّذِينَ يُؤْمِنُونَ بِالْغَيْبِ »
« 3 » كما لا يخفى على البصير بما في كتب التفسير .
فذلكة
از اين تقرير ظاهر شد بر أرباب افهام كه پانصد وهفتاد وشش وجه محتمل است اين كلام وحاصل است از ضرب سه وجه الف [ و ] لام در شانزده وجه حمد واز ضرب حاصل آن در دو وجه لام واز ضرب اين حاصل در دو وجه عامل مقدّر واز ضرب اين حاصل در سه وجه « الذي » .
بدان كه در قراءت « الحمد للَّه » سه وجه جايز است : ضم دال وكسر لام على الأصل
هامش
( 1 ) . القاموس المحيط ، ج 4 ، ص 280 ( أله ) ؛ ور . ك : العين ، ج 4 ، ص 90 ؛ مجمع البحرين ، ج 6 ، ص 340 ( أله ) .
( 2 ) . در حاشية آمده است : ذوق سليم حاكم است كه چنان كه ذات مقدس الهى - عزّ اسمه - به خودى خود قائم وموجوداز چيزى نيست ، اسم مبارك أو نيز بايد مشتق ومأخوذ از لفظي نباشد ، پس سخن شارح را بطوله محلى از قبول نيست . عماد فهرسى . مطلب ديگر اساسى از براي كليهء مشتقات آن كه على التحقيق الحقيق كليهء أسماء اعلام وافعال وحروف ، منوط ومنسوب به وضع واضع است وآنچه در مشتقات گفتهاند ، بعد الوقوع است وفقط علم اشتقاق ونحو وصرف براي تشخيص زوايد واعراب وبناى كلمات است وحكومت با واضع است لا غير ، فافهم .
( 3 ) . سورهء بقره ، آيات 2 و 3 .