لا ينفد عذابها . « 1 »
[ الشرح ]
[ القلعة : ضدّ الاستقرار ] « 2 » ، يقال هذا منزل قلعة ، أي : ليس بمستوطن ، ومجلس قلعة : إذا كان صاحبه غير مستقرٍّ فيه ولا متمكّن ، بل يحتاج إلى أن يقوم منه مرّة بعد مرّة .
والقلعة - أيضاً - : العارية ، وفي الحديث :
بئس المال القلعة « 3 »
. « العناء » : التعب والنصب .
نزع عن كذا نزوعاً : انتهى عنه وكفّ . ونزع اليه نزاعاً : أي : اشتاق .
والمراد بنفوس السعداء هنا : قلوب الأتقياء والأبرار .
« انتزعت » ، أي : اقتلعت .
« الكره » - بالضمِّ - : المشقّة ، وبالفتح : الإكراه ، يقال : قمت على كره ، أي : على مشقّة ، وأقامني فلان بكذا على كره ، أي : أكرهني على القيام ، وقيل : هما لغتان بمعنى واحد . والمختار هو الفرق بينهما ، وقد قرئ بهما قوله تعالى :
« حَمَلَتْهُ أُمُّهُ كُرْهاً وَوَضَعَتْهُ كُرْهاً »
« 4 » والمراد بهما : انتزاعهما من أيديهم بالموت .
« أرغبهم عنها » ، أي : أقلّهم إرادة لها ، يقال : رغب في الشيء : إذا أراده ، ورغب عنه :
إذا لم يُرِده .
« الغاشّة » : ضد الناصحة .
« انتصحها » ، أي : قبل نصحها ، يقال : نصحته فانتصح ، أي : قبل النصح .
« المغوية » : المضلّة .
« الخاترة » : الغادرة ، يقال : ختره : أي : غدر به ، وقال الأزهري : « الختر : أقبح
هامش
( 1 ) . بحار الأنوار ، ج 77 ، ص 185 عن أعلام الدين .
( 2 ) . الزيادة اقتضاها السياق .
( 3 ) . شرح نهج البلاغة لابن أبي الحديد ، ج 7 ، ص 247 .
( 4 ) . سورة الأحقاف ، الآية 15 .