« الهمّ » و « الحزن » بمعنى واحد ، فيكون ذكر الثاني تأكيداً .
« الشكّ » : ضدّ اليقين .
« أجزل » أي : أكثر . همّك : إرادتك وقصدك .
« لا ينفدُ » ، أي : لا يفنى .
[ 31 ]
الحديث الحادي والثلاثون « 1 »
عن ابن عمر قال : قال رسول اللَّه صلى الله عليه وآله :
ليس شيء يباعدكم من « 2 » النار إلّاوقد ذكرته لكم ، ولا شيء يقرِّبكم من الجنّة « 3 » إلّا وقد دللتكم عليه . إنَّ روح القدس نفث في روعي أنه لن يموت عبد منكم « 4 » حتى يستكمل رزقه ، فأجملوا في الطلب ، فلا « 5 » يحملنَّكم استبطاء الرزق على أن تطلبوا شيئاً من فضل اللَّه بمعصيته : فإنَّه لن ينال « 6 » ما عند اللَّه إلّا بطاعته . ألا وإنَّ لكل امرئٍ رزقاً هو يأتيه لا محالة ، فمن رضي به بورك له فيه ووسعه « 7 » ، ومن لم يرض به لم يبارك له فيه ولم يسعه « 8 » ، إنّ الرزق ليَطلب الرجل كما يطلبه أجله . « 9 »
[ الشرح ]
« باعده » و « بعّده » و « أبعده » كلّه بمعنى واحد .
هامش
( 1 ) . الأصول الستة عشر لعدَّة محدِّثين ، ص 153 ؛ تحف العقول ، ص 40 ؛ وسائل الشيعة ، ج 12 ، ص 28 ؛ عدة الداعي ، ص 73 ؛ عوالي اللئالي ، ج 3 ، ص 202 ؛ بحار الأنوار ، ج 100 ، ص 26 ؛ كتاب المسند للإمام الشافعي ، ص 233 ؛ مجمع الزوائد للهيثمي ، ج 4 ، ص 70 .
( 2 ) . في « ش » : « عن » .
( 3 ) . في « خ » : « إلى الجنة » .
( 4 ) . في « خ » : - / « منكم » .
( 5 ) . في « خ » و « ش » والفتوحات المكية : « ولا » .
( 6 ) . في « ش » والفتوحات المكية : « لا ينال » .
( 7 ) . في « خ » و « ش » والفتوحات المكية : « فوسعه » .
( 8 ) . في « خ » و « ش » : « فلم يوسعه » .
( 9 ) . بحار الأنوار ، ج 77 ، ص 185 عن أعلام الدين .