اللَّهَ مِنْ عِبادِهِ الْعُلَماءُ »
« 1 » . وقال النبي صلى الله عليه وآله :
رأس الحكمة مخافة اللَّه « 2 »
، وقال أيضاً :
من خاف اللَّه خافه كل شيء ، ومن لم يخف اللَّه خاف من كل شيء « 3 »
. [ 16 ]
الحديث السادس عشر « 4 »
عن أبي هريرة قال : قال رسول اللَّه صلى الله عليه وآله :
إنما يؤتى الناس يوم القيامة من « 5 » إحدى ثلاث : إما من شبهة في الدين ارتكبوها ، أو لشهوة « 6 » للذة آثروها ، أو غضبة « 7 » لحميّة « 8 » أعملوها ، فإذا لاحت لكم شبهة في الدين « 9 » فاجلوها باليقين ، وإذا عرضت لكم شهوة فاقمعوها بالزهد ، وإذا عَنَّتْ لكم غضبة فادرؤوها بالعفو « 10 » . إنّه « 11 » ينادي منادٍ يوم القيامة : من كان له على اللَّه أجر « 12 » فليقم ، فلا يقوم إلّا العافون ، ألم تسمعوا قوله تعالى « 13 »
:
« فَمَنْ عَفا وَأَصْلَحَ فَأَجْرُهُ عَلَى اللَّهِ »
« 14 »
؟
« 15 »
هامش
( 1 ) . سورة فاطر ، الآية 28 .
( 2 ) . الخصال ، للصدوق ، ص 111 .
( 3 ) . التحفة السنية ، ص 70 .
( 4 ) . روي هذا الحديث أو مقاطع منه مع اختلاف في الألفاظ في الكتب التالية : بحار الأنوار ، ج 74 ، ص 180 ؛ أعلام الدين في صفات المؤمنين ، ص 337 ؛ الفتوحات المكية ، ج 4 ، ص 542 .
( 5 ) . في البحار : « عن » .
( 6 ) . في « ش » والفتوحات المكية : « أو شهوة » . والمراد : اشتهاء لذة .
( 7 ) . كذا في الفتوحات المكية والمخطوطة ، وفي غيرهما : « أو عصبيّة » .
( 8 ) . الحمية : الأنفة ؛ لأنّها سبب الحماية ، وحمية الجاهلية : التي تمنع الإذعان للحق .
( 9 ) . في الفتوحات المكية : - « في الدين » .
( 10 ) . في البحار : « فأدوها بالعفو » .
( 11 ) . في « ش » : « فإنّه » .
( 12 ) . في « ش » : « من كان له أجر على اللَّه » . وفي « خ » والفتوحات المكية : « من له أجر على اللَّه » . وفي البحار : « أجراً » .
( 13 ) . العبارة في « خ » و « ش » والفتوحات المكية هكذا : « فيقوم العافون عن الناس ، ألم تر إلى قول اللَّه تعالى » .
( 14 ) . سورة الشّورى ، الآية 40 .
( 15 ) . بحار الأنوار ، ج 77 ، ص 180 ، عن أعلام الدين .