[ الشرح ]
قوله : « إنما يؤتى الناس يوم القيامة » أي : إنما يَحِلُّ بهم العذاب والعقاب ، ويأتيهم من إحدى ثلاث .
يقال : أوتي فلان من كذا ، أي : أصيب منه ودخل عليه العارض .
الشبهة : الاشتباه .
« ارتكبوها » ، أي : فعلوها أو اعتقدوها ، وأصل الارتكاب : اتّخاذ الشيء مَركباً ؛ فكأنّهم جعلوا الشبهة في الدين مَركباً .
و « الشهوة » : هوى النفس وميلها .
و « اللذة » : طيب النفس وخفض العيش .
« آثروها » : اختاروها .
« الغضبة » : المرة من الغضب ، و « الحمية » : الأنفة ، وهي الاستنكاف .
« أعملوها » ، أي : حملوا على العمل بمقتضاها ، من إمضاء آثار الغضب ومطاوعة دواعي الشيطان فيه ودواعي النفس الأمارّة بالسوء ، فالهمزة في « أعملوها » للتعدية ، والضمير فيه للحمية أو للغضبية .
« لاحت » : أي : ظهرت .
« اليقين » في اللغة : العلم الذي لا شك معه ، وعند أهل الحقيقة : هو رؤية العيان بقوة الإيمان لا بالحجة والبرهان .
وقيل : هو مشاهدة الغيوب بصفاء القلوب ، وملاحظة الأسرار بمخاطبة الأفكار .
وقيل : هو زوال الشبهة والمعارضات .
« القمع » : القهر والإذلال .
« الزهد » : سبق تفسيره في الحديث الثاني عشر .
« عنّت » : عرضت .
« فادرؤوها » : فادفعوها .
ميراث حديث شيعه — صفحة 241
مساهمون: مهدى مهريزى
ص٢٤١