ذكرتموه « 1 » في ضيق وسّعه عليكم ، فرضيتم « 2 » به فاجرتم ، وإن ذكرتموه « 3 » في غنى « 4 » بغّضه إليكم فجدتم به « 5 » فاثبتّم « 6 » ، إنّ « 7 » المنايا قاطعات الآمال « 8 » ، والليالي مدنيات الآجال « 9 » ، وإنّ المرء بين يومين : يوم قد مضى احصي فيه عمله فختم عليه ، ويوم قد بقي « 10 » لا يَدري لعله لّا يصل إليه « 11 » ، إنّ العبد عند خروج نفسه [ وحلول رمسه « 12 » ] « 13 » يرى جزاء ما قدّم ، وقلّة غناء « 14 » ما خلّف ، ولعلّه من حق منعه ، ومن باطل جمعه « 15 »
. « 16 »
[ الشرح ]
« الهدم » : كسر البناء وتخريبه .
و « اللذّات » : جمع لذّة ، وهي طيب النفس وخفض العيش ، والمراد بهادم اللذات :
هامش
( 1 ) . في أعلام الدين : « إن كنتم » .
( 2 ) . في الفتوحات المكية : « ورضيتم » .
( 3 ) . في أعلام الدين : « إن كنتم » .
( 4 ) . في « خ » : « عنا » .
( 5 ) . في « ش » : - « به » .
( 6 ) . هذه العبارة غير واضحة في « خ » .
( 7 ) . في « خ » : « فإنّ » .
( 8 ) . في « ش » : « للآمال » .
( 9 ) . في « ش » : « للآجال » .
( 10 ) . الأعلام : - « وإنّ المرء بين . . . قد بقي » ، وكتب في هامش الأعلام هنا ما يلي : « هنا عبارة غير مقروءة ، ذهببها المِقَصّ » .
( 11 ) . إلى هنا ينتهي ما أورده ابن العربي في الفتوحات المكية من هذا الحديث .
( 12 ) . الرمس : القبر ، والأصل فيه : التغطية ، جمع رموس وأرماس .
( 13 ) . ما بين المعقوفتين من « خ » والفتوحات المكية ، ولم يرد في البحار وأعلام الدين .
( 14 ) . في « خ » : « وغنى » .
( 15 ) . في « ش » زيادة : « ولعلّه من باطل جمعه ، أو من حقّ منعه » .
( 16 ) . ذكره الديلمي في إرشاد القلوب ، ص 48 ، وأخرجه المجلسي في بحار الأنوار ، ج 77 ، ص 179 ، عن أعلام الدين ، وفيهما معاً النقص المنوَّه عنه . وهذا الحديث لم يرد في الفتوحات المكية ، وإنما أورد ابن العربي المقطع الأخير منه في ذيل الحديث الخامس ، كما أشرنا إليه .