فأخَذَ « 1 » الشريف الرضي « 2 » هذا المعنى فنظمه بيتاً « 3 » :
يقولون الزمان به « 4 » فساد * فهم « 5 » فسدوا وما فسد الزمان « 6 »
[ الشرح ]
« السبّ » : الشتم .
« نِعم » : كلمة موضوعة للمبالغة في المدح ، وهي نقيضة : « بئس » الموضوعة للمبالغة في الذم ، يقال : نعم الرجل زيد ، ونعمت المرأة هند .
« المطيَّة » : الناقة التي تصلح للركوب ؛ سمّيت بذلك لأنّه يركب مطاها ، وهو ظهرها ، وقال الأصمعي : المطيَّة التي تمط في سيرها ، أي : تمدّ ، فهي مشتقة من المطو ، وهو المدّ . « 7 »
« اللعن » : الطرد والإبعاد عن الخير .
هامش
( 1 ) . لم ترد هذه العبارة إلى آخر الحديث في « ش » .
( 2 ) . هو السيد أبو الحسن محمد الرضي بن الحسين ، المتوفى 404 ق ، وسيأتي النقل عنه أيضاً .
( 3 ) . العبارة في « خ » هكذا : « قال السيد الشريف : فأخذ هذا المعنى بعضهم فقال » . وهو الصحيح ، فقد ورد في الخصائص الفاطمية للشيخ محمد باقر الكجوري ( ج 2 ص 531 ) أنّ هذا من قول بديع الزمان الهمداني :يقولون الزمان به فساد * لقد فسدوا وما فسد الزمانوفي روضة الواعظين للفتال النيسابوري ص 485 : وقال آخر :أرى حللًا تصان على رجال * وأعراضاً تهان ولا تصان
يقولون الزمان به فسادا * وهم فسدوا وما فسد الزمانوأنشد :ألا قُل لمن ذم صرف الزمان * ظلمت الزمان فذم البشر
فما كدرت صفوات الزمان * فتلحى ولكن فينا كدر( 4 ) . في أصل الأعلام : « بهم » ، وما أثبتناه من البحار .
( 5 ) . في « خ » : « وهم » .
( 6 ) . بحار الأنوار ، ج 77 ، ص 178 ، عن أعلام الدين .
( 7 ) . راجع : الصحاح ، ج 6 ، ص 2494 .