وَتُعْمَرُ الْمُؤتَفِكَةُ ، وَلَيْسَ هِيَ مَعْقِلًا وَخَرَابُهَا مِنَ الْعِرَاقِ .
وَتُعْمَرُ الزَّورَاءُ عِمَارَةً لَمْ تُعْمَرْهَا مَدِينَةٌ ، وَلَيْسَ هِيَ مَعْقِلًا ، يَسْكُنُهَا الْجَبَابِرَةُ وَالْفَرَاعِنَةُ ، بِهَا كُنُوزُ قَارُونَ وَحُكْمُ فِرْعَونَ ، فَكَمْ لَهَا مِنْ مَلَاحِمَ وَحُرُوبٍ وَخَسْفٍ وَزَلْزَلَةٍ ، أَلَا إِنَّهَا أَسْرَعُ ذَهَاباً فِي الأَرْضِ مِنَ الْوَتِدِ الْحَدِيدِ فِي الأَرْضِ الرِّخْوَةِ .
وَتُعْمَرُ وَاسِطٌ ، وَلَيْسَ هِيَ بِمَعْقِلٍ ، ثُمَّ تَهْلِكُ مِنْ بَعْدِ حُرُوبٍ بِالرَّمْلِ .
وَتُعْمَرُ سُرَّ مَنْ رَأَى ، وَلَيْسَ هِيَ بِمَعْقِلٍ ، وَتُهْلَكُ بِالرِّيَاحِ .
وَتُعْمَرُ أَذَرْبِيجَانُ ، وَلَيْسَ هِيَ بِمَعْقِلٍ ، وَتُهْلَكُ بِالصَّوَاعِقِ .
وَتُعْمَرُ الْمَوْصِلُ وَلَيسَ هِيَ مَعْقِلًا ، وَلَهَا حُرُوبٌ وَجُوعٌ ، وَخَرَابُهَا بِسَنَابِكَ الْخَيْلِ .
وَتُعْمَرُ نَصِيبَيْنُ الْعِمَارَةَ الْحَسَنَةَ ، وَلَيْسَ هِيَ بِمَعْقِلٍ ، وَلَهَا أَهْوَالٌ وَخَرَابٌ ، وَتَخْرُبُ بِسَنَابِكِ الْخَيْلِ .
وَتُعْمَرُ حَرَّانُ - وَهِيَ الْعَجُوزُ مَدِينَةُ سَامِ بْنِ نُوحٍ - الْعِمَارَةَ التَّامَّةَ ، وَلَيْسَ هِيَ مَعْقِلًا ، وَخَرَابُهَا مِنْ وَلَدِ نَصْرٍ .
وَتُعْمَرُ الرَّقَّةُ ، وَلَيْسَ هِيَ مَعْقِلًا ، وَخَرَابُهَا مِنَ الرِّيحِ .
وَتُعْمَرُ حَلَبُ عِمَارَةً حَسَنَةً ، وَلَهَا أَهْوَالٌ مِنْ جَبَابِرَةٍ طُغَاةٍ ، وَخَرَابُهَا مِنَ الصَّوَاعِقِ .
وَتُعْمَرُ الْمَصِيصَةُ ، وَهِيَ مَعْقِلٌ مُعْلَقَةٌ مَعْصُومَةٌ .
وَتُعْمَرُ دِمَشْقُ الْعِمَارَةَ التَّامَّةَ ، وَهِيَ مَعْقِلٌ مِنَ الْحُرُوبِ ، تَبْنِيها الْجَبَابِرَةُ ، وَفِيهَا نَارُ هُودٍ ، يَشْتَمِلُ عَلَيهَا طَاعُونٌ ، وَيَكُونُ بِسَاحِلِهَا آيَاتٌ مِنْ مَرَاكِبِ الطُّغَاةِ ، وَسَيْلٌ صَلِيبٌ ، حَتَّى يَخْرُجَ أَهْلُ حَمْصٍ كَالسَّيلِ الْعَظِيمِ ، فَيَقْتَتِلُونَ بَيْنَ تِلْكَ الْكُهُوفِ وَالتِّلَالِ ، وَيَرْجِعُونَ إلَى بَعْضِهِمْ بَعْضٍ بَعْدَ قَتْلِ أُنَاسٍ مِنْهُمْ .
وَتُعْمَرُ حَمْصٌ وَلَيْسَ / 318 / بِمَعْقِلٍ ، ثُمَّ تَخْرَبُ بِالْجُوعِ وَالْجَورِ وَحَرْبٍ يَشِيبُ
ميراث حديث شيعه — صفحة 95
مساهمون: مهدى مهريزى
ص٩٥