بطول حياته ، وأيّده لتحصيل قرباته ومرضاته . اللهم صِلْ دولته بدولة صاحب الزمان ، وسلطنته بسلطنة إمام الإنس والجانّ ، واجعله ولياً من أوليائه وأميناً من امنائه بمحمد وآله الطيبين .
فصل نوزدهم : در شرح فقرهء نوزدهم از فقرات دعاى شريف است
واين فصل مشتمل است بر آغاز ، ودو تزيين ، ومناجاتى :
آغاز
إلهي ! إذا ذَكَرْتُ رَحْمَتَكَ ضَحِكَتْ إلَيها وُجُوهُ وَسَائِلي ، وإذَا ذَكَرْتُ سَخَطَكَ بَكَتْ عَلَيها عُيُونُ مَسَائِلِي « 1 »
. اى خداى من ! هرگاه ياد مىآورم رحمت تو را خندان مىشود روىهاى وسيلههاى من وهرگاه به خاطر مىآورم غضب تو را گريان مىشود « 2 » چشمهاى سؤالهاى من .
رحمتت يا رب مرا چندان كه شادان مىكند * خشمت از راه دگر جانم هراسان مىكند
مىكند مسرور لطفت گر چه اميد مرا * ليك قهرت ديدهام را أشك باران مىكند
إلهي ! فَافْضِ بِسَجْلٍ مِن سِجَالِكَ عَلى عَبْدٍ عَابِسٍ « 3 » قد أتْلَفَهُ الظِّمَاءُ « 4 » ، وَخَاطَ « 5 » بِخَيْطِ جِيدِهِ كلالَ الْوَنى « 6 » .
اى خداى من ! پس بريز دلوى از دلوهاى رحمت خود بر بندهء شديد الحاجتى كه تلف كرده است أو را تشنگى وفرو گرفته است گردن آن بنده را ضرر سستى
و
هامش
( 1 ) . قسمتى ديگر از مناجاة أمير المؤمنين عليه السلام است به نقل از امام حسن عسكرى عليه السلام كه قبلًا بدان أشارت رفت .
( 2 ) . خ . ل : مىگردد .
( 3 ) . بحار الأنوار : آئس .
( 4 ) . بحار الأنوار : الظما . در نسخهء خطى « الضماء » آمده است .
( 5 ) . بحار الأنوار : أحاط .
( 6 ) . پارهاى ديگر از مناجاة أمير المؤمنين عليه السلام .