تخطي إلى المحتوى الرئيسي

ميراث حديث شيعه — صفحة 278

مساهمون:

ص٢٧٨
تا زنده است وزندگىاش باد در جهان * حق دستگير اين شه [ و ] أو دستگير خلق
دعا باز هم مقصود أهم ومطلوب أعظم اين بندهء پريشان أحوال ، از پروردگار عديم المثال ، دعاى ازدياد عمر ودولت واقبال وعظمت وابهت وجلالت پادشاه كثير النوالى است كه به مقتضاى حديث شريف : قلوب الملوك خزائن اللَّه في أرضه « 1 » دل پاكش مخزن نفايس مرضات بارى است ومكمن شرايف مطلوبات پروردگارى است ، پادشاهى كه از همهء أهل آفاق گويا مصداق آن چيزى است كه گفته‌اند :
يَقُولُ لِسَانُ الدَّهْرِ مَدْحَكَ دَائِماً * وَلكِنَّهُ فَوْقَ الَّذي هُوَ قَائِلُ
* * * شهريارى كه كأنّه در حق أو صادق است آنچه جارى بر لسان ناطق است :
فَلَمْ يَخْلُ مِنْ نَصْرٍ لَهُ مَنْ لَهُ يَدُ * وَلَمْ يَخْلُ مِنْ شُكْرٍ لَهُ مَنْ لَهُ فَمُ وَلَمْ يَخْلُ مِن ألقابِهِ عُودُ مِنْبَرٍ * وَلَمْ يَخْلُ دِينارٌ وَلَمْ يَخْلُ دِرهَمُ
* * * شاهنشاهى كه گويا نظر گوينده به سوى سُدّهء بارگاه عظمت دستگاه أو بوده ، حيث قال :
أرى كُلَّ ذِي مُلْكٍ إلَيْكَ مَصِيرُهُ * كَأنَّكَ بَحْرٌ وَالْمُلُوكُ جَدَاوِلُ
وهو الذي كأنه قيل في مدح مثل أمير من أمرائه : الذي دانت له الأداني والأقاصي ، واعترف بعبوديته الأذانب والنواصي ، يرتشف من سدّنه الأفواه ، وتتمرّع في ثرى وصيده الجباه ، من أطاعه فهو مجتهد مصيب ، ومن عصاه فما له في الآخرة من نصيب ، كهف الملوك والسلاطين ، قهرمان الماء والطين ظل اللَّه في الأرضين ، المخصوص بعناية رب العالمين ، دافع أهل البدع الذين أشد ضراراً في الدين من المشركين ، وهو السلطان بن السلطان بن السلطان ، والخاقان بن الخاقان بن الخاقان ، المنصور بنصر اللَّه الملك الجبار ، السلطان ناصر الدين شاه قاجار ، متّع اللَّه المسلمين
هامش
( 1 ) . بدين مضمون روايتي نيافتم .
ميراث حديث شيعه — صفحة 278 | مهدى مهريزى / على صدرائى خوئى