تخطي إلى المحتوى الرئيسي

ميراث حديث شيعه — صفحة 267

مساهمون:

ص٢٦٧
نمايش أول : « سلطان » بر وزن فُعلان وبر مثال غفران ، صيغهء مبالغه است مأخوذ از « سلط » وآن بعمومه شامل جميع أنواع سلطنت وتمام اقسام قوّت وقدرت قيوميت مطلقه است از سلطنت ذاتية وسلطنت صفاتيه وسلطنت افعاليهء بارى تعالى شأنه ، وليكن اين سلطنت قاهره ، سلطنتى است كه دست هر گونه شايبهء نقص وزوال از رسيدن به ازيال آن كوتاه وقياس كنندهء آن به اين سلطنت‌هاى ظاهره ودول زايلهء مجازيه ، از طريق مستقيم عقل ، منحرف وگمراه است
« وَهُوَ الْقاهِرُ فَوْقَ عِبادِهِ وَهُوَ الْحَكِيمُ
« 1 »
الْخَبِيرُ »
« 2 » بلكه در پيش دوام اين سلطنت مستدام ، جميع سلطنتهاى ظاهره ودول حاضره نيست مگر آنچه گفته‌اند :
أحْلامُ نَوْمٍ أوْ كَظِلٍّ زَائِلٍ * انَّ الَّلبِيبَ بِمِثْلِهَا لا يَغْتَرُ
ولى از جهت تقريب شطرى از آن به سوى أذهان ظاهر بنيان مىگوييم كه : چنانچه سلطنت شاهان جهان وسلاطين زمان را لابد است از اجتماع جنود وعساكر وانقياد أكابر وأصاغر ، در اين سلطنت قاهرهء روز افزون ودولت عليّهء ابد مقرون نيز أفواج جنود ومراكب وأنواع جيوش ومواكب در كار است
« وَما يَعْلَمُ جُنُودَ رَبِّكَ إِلَّا هُوَ »
« 3 » يك طايفه از جنود اين سلطنت ملائكهء سكنهء كرسي وسدرة المنتهى وسماوات وصفرهء صحف وكرام الكاتبين وساكنان جوهر آسمان وآنهايى كه در زير آسمان اوّل‌اند كه به تير شهاب ، منع شياطين از استراق سمع كنند ، وموكّلين هوا ورعد وبرق وابر وطائفين كوه واحصا كنندگان قطرات وسكنه هر يك از صحرا ودريا وموكلين اعضاى بني آدم وآنهايى كه به مجالس علما حاضر شوند وحافظان أشجار وسبزىها وموكلين به أرحام وملائكهء قبض كه أعوان ملك الموت‌اند ووكلاى رزق كه تابعان ميكائيل وملائكهء نفخ كه تابعان اسرافيل‌اند وجنود جبرئيل كه رسل وقاصدان‌اند وملائكهء أولى أجنحة وخزنهء بهشت كه تابعان رضوان‌اند وخازنان دوزخ كه تابعان مالك‌اند وزبانيه وخدمهء أهل بهشت ومطيعان صمصائيل وخدمهء
هامش
( 1 ) . مخطوط : اللطيف . ( 2 ) . سورهء انعام ، آيهء 18 . ( 3 ) . سورهء مدثر ، آيهء 31 .