فإني متى ما زنته بعقابكم * وأخذكم بالجرم مني يرجع « 1 » بي
فَمَا هُوَ إلّا [ لي ] فَمُنْذُ رَأيْتُهُ * لَكُمْ شِيْمَةٌ أعْدَدْتُ « 2 » الْمَحْوَ لِلذَّنْبِ
وَأَطْمَعْتَنِي لَمَّا رَأَيْتُكَ غَافِرٌ * وَوَهّاب قَدْ سَمَّيْتَ نَفْسَكَ فِي الْكُتبِ
فَانْ كانَ شَيْطَاني أعَانَ جَوَارِحِي * عَصَتْكُم « 3 » فَمِنْ تَوحِيدِكُمْ مَا خَلا قَلْبي
فَتَوْحِيدُكُمْ فِيه « 4 » وآل مُحَمَّدٍ * سَكَنْتُمْ بِهِ فِي حَبَّةِ الْقَلْبِ وَاللُّبِّ
وَجِيرَانُكُمْ هذَا الْجَوَارِحُ كُلُّهَا * وَأَنْتُمْ فَقَدْ « 5 » أَوْصَيتَ بِالْجَارِ ذِي الْجُنبِ
وأيضاً رَأَيْتُ « 6 » الْعُرْبَ تَحْمِي نَزِيلَهَا « 7 » * وَجِيرَانَهَا وَالتَّابِعِينَ مِنَ الْخَطْبِ
فَكَمْ « 8 » لا ارَجِّي فِيكَ يَا غَايَةَ الْمُنى * حِمىً رَافِعاً « 9 » إذْ صَحَّ هذا مِنَ الْعُرْبِ « 10 »
اللَّهُمَّ إِنِّي أَسْأَ لُكَ مِنْ شَرَفِكَ بِأَشْرَفِهِ ، وَكُلُّ شَرَفِكَ شَرِيفٌ ، اللَّهُمَّ إِنِّي أَسْأَ لُكَ بِشَرَفِكَ كُلِّهِ .
خداوندا ! به درستى كه من سؤال مىكنم تو را به حق مظهر بلندى وارتفاع ومنظر دانايى واطلاع تو ، رفيعتر « 11 » مظهرى از آن مظاهر ، وبلندتر منظرى از آن مناظر ، وحال آن كه همهء مظهر بلندى وبرترى تو أعلى ، وهمهء منظر دانايى واطلاع تو أقصى است . خداوندا ! به درستى كه من سؤال مىكنم تو را به حق جميع افراد مظهر بلندى وارتفاع ، وهمهء مصاديق منظر دانايى واطلاع تو ، خصوصاً به حق فرد أكمل ومصداق أجمل آن اعني وجود ميمنت نمود سيد اشراف عالم ، واشرف افراد بني آدم ، پيرايهء ايجاد آب وخاك ، مخاطب به خطاب
« وَما أَرْسَلْناكَ »
.
هامش
( 1 ) . در أعلام الدين : يرجح .
( 2 ) . أعلام الدين : أعددته .
( 3 ) . مخطوط : عصيتكم .
( 4 ) . مخطوط : + / محمد .
( 5 ) . مخطوط : وأنت تعد .
( 6 ) . مصدر : وأنصار أبناء .
( 7 ) . مخطوط : بزيلها .
( 8 ) . أعلام الدين : فَلِم .
( 9 ) . أعلام الدين : مانعاً .
( 10 ) . اين اشعار را ديلمى در أعلام الدين ، ص 258 فصل في ذكر حقوق الإخوان ، بدون ذكر شاعر ، ونيز ابن فهد در عدة الداعي ، ص 35 - 36 نقل كردهاند .
( 11 ) . مخطوط : + / به .