رفع كن شرش ز من كاينك ز روى اضطرار * داد آن دشمن سويت « 1 » اى داد خواه آوردهام
اللَّهُمَّ إِنِّي أَسْأَ لُكَ مِنْ كَمالِكَ بِأَكْمَلِهِ وَكُلُّ كَمالِكَ كامِلٌ ، اللَّهُمَّ إِنِّي أَسْأَ لُكَ بِكَمالِكَ كُلِّهِ .
خداوندا ! به درستى كه من سؤال مىكنم تو را به حق مظاهر كمال ومناظر جمال تو . يا سؤال مىكنم تو را در حالتي كه رو كنندهام به سوى نوال تو به واسطهء مظاهر كمال تو قسم دهندهام تو را به حق فرد أكمل از مظاهر كمال ومصداق أجمل از مناظر جمال تو وحال آن كه همهء مظاهر كمال تو كامل ، وهمهء مناظر جمال تو فاضل است .
خداوندا ! به درستى كه من سؤال مىكنم از تو به حق كل مظاهر كمال ومناظر جمال تو كه از جملهء آنهاست ذات أقدس ووجود مقدس اميرمؤمنان ومولاي متقيان أسد اللَّه الغالب مظهر العجائب علي بن أبي طالب ، عليه وعلى أولاده الطيبين آلاف الصلاة من اللَّه الملك الغالب .
آن كه شرح شمهاى از مناقب ومفاخر أو در همهء أوراق ليل ونهار نگنجد ، وذكر شرذمهاى از محامد ومآثر أو را عقل به كفّين ميزان اعتبار نسنجد .
وهوَ الإمامُ الأعظمُ والسيّدُ المعظَّمُ جامِعُ المَنَاقِبِ الزَّكِيَّةِ وصاحِبُ الْمَحَامِدِ الْبَهِيَّةِ ، الّذي قال في مَدْحِه سيّدُ البَرِيَّةِ :
حُبُّ عَلِيٍّ حَسَنَةٌ لا يَضُرُّ مَعَهَا سَيِّئَةٌ ، وَبُغْضُهُ سَيِّئَةٌ لا يَنْفَعُ « 2 » مَعَهَا حَسَنَةٌ
. وقالَ أيضاً عليهِ آلافُ الصلاةِ وَالتَّحِيّةِ :
عَلِيٌّ مَعَ الْحَقِّ ، وَالْحَقُّ مَعَ عَلِيٍّ ، لَنْ يَفْتَرِقَا حَتّى يَرِدَا عَلَيَّ الْحَوْضَ
. قال الشافِعِيُّ :
إلى مَ الامُ وَحَتّى مَتى * اعَاتَبُ في حُبِّ هذا الْفَتى
فَهَلْ زُوِّجَتْ فاطِمَة غَيْرَهُ * وَفي غَيْرِهِ هَلْ أتى « هَلْ أتى » « 3 »
هامش
( 1 ) . نسخه بدل : به سوى .
( 2 ) . در أصل : لا يضر . عبارت متن را كه مطابق با روايت است از نسخهء روضاتى گرفتيم .
( 3 ) . در نسخهء روضاتى اين اشعار ومطالب را افزون دارد :
وقال أيضاً :لولا حدوثك قلت : إنك جاعل * الأرواح في الأشباح والمستنزع
لولا مماتك قلت : إنك باسط * الأرزاق تعطي من تشاء وتمنعوقال أيضاً :صفاتك أسماء وذاتك جوهر * يريني المعاني من صفات الجواهر
تجلّ عن الأعراض والأين والمتى * ويكبر عن تشبيهه بالعناصر
ألا إنما الأقدار طوع يمينه * فبورك مَن وتر مطاع وقادر
ولو رام كسف الشمس كوّر نورها * وعطّل من أفلاكه كل دائر
هو الآية العظمى ومستنبط الهدى * وحيرة أرباب النهى والبصائرفي النبوي : لولا أخاف أن يقول فيك طوائف من الإنس ما قيل في عيسى بن مريم لقلت فيك مقالًا الحديث .
ولقد تجرّأ قلمي في مقام مدحه بتحرير بعض ما نظمته بالفارسية ، وهو هذا . .
سپس اشعارى را كه در متن نقل شده ، ذكر مىنمايد . بنا بر نسخهء روضاتى ، اين اشعار از خود مؤلف است .