نظم
منزل عقل وفكر ما صفت است * ذات ، برتر ز علم و « 1 » معرفت است
زيرا كه ما هرچه را « 2 » ادراك مىكنيم يا آن است كه به حواس ، آن را درمىيابيم ، چون ألوان وأصوات وطعوم وروايح وحرارت وبرودت وأمثال اينها ، « 3 » يا آن است كه از نفْس درمىيابيم ، چون الَم ولذّت وفَرَح وغضب وأمثال اينها ، يا از عقل درمىيابيم ، چون هستى ونيستى ووحدت وكثرت ووجوب وامكان وأمثال اينها وآنچه غير از اين سه نوع بوَد ، انسان را به دانستن آن ، سبيلي نيست وچون ذات حق به حكم
« لَيْسَ كَمِثْلِهِ شَيْءٌ »
« 4 » از اين هر سه نوع بيرون است ، پس به قدم حس وفهم ووهم ، طريق تصوّر كُنه « 5 » ذات حق نتوان سپردن وراه صواب به صوب حقيقت أو نتوان بردن .
عقول عقلا را به گِرد سرادقات ذات حق ، راه نبوَد وهيچ كس از حقيقت ذات أو آگاه نبوَد
« لا تُدْرِكُهُ الْأَبْصارُ وَهُوَ يُدْرِكُ الْأَبْصارَ وَهُوَ اللَّطِيفُ الْخَبِيرُ »
. « 6 »
نظم
نهاية إدراك العقول عقال * وغاية سعي العالمين ضلال
برتر ز چند وچون ، جبروتِ جلال أو * بيرون ز كون وكُن ، صفت لا يزال أو
نگذشت « 7 » ونگذرد نظر هيچ كاملى * گِرد سرادقات جلال وجمال أو
ويا سبحان اللَّه ! آدمي بيچاره ، راه به كُنه ذات چگونه تواند بردن كه أو بدانچه مأمور است از تفكّر در ماسواى ذات عقل وى از ادراك واستعلام حقايق آنها عاجز است وبجز تحيّر وتقصير ، « 8 » حاصلى ندارد ؟ واگر نه چنين بودى ، بعد از كمال قرب « لي مع اللَّه » « 9 » بر لسان اشرف عباداللَّه با تشرّف به خلعت « لولاك » ، « 10 » كلمهء « سبحانك ما
هامش
( 1 ) . ف : - و .
( 2 ) . ف : - را .
( 3 ) . ف : آنها .
( 4 ) . سورهء شورى ، آيهء 11 .
( 5 ) . ف : كند .
( 6 ) . سورهء انعام ، آيهء 103 .
( 7 ) . ف : بگذشت .
( 8 ) . ف : تقصيري .
( 9 ) . جامع الأسرار ، ص 27 ، 205 ، 417 و 466 ؛ نص النصوص ، ص 169 ؛ بحار الأنوار ، ج 79 ، ص 243 .
( 10 ) . كنز العمال ، ج 11 ، ص 431 ؛ مناقب آل أبي طالب ، ج 1 ، ص 186 .